تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:29:38 م بواسطة حمد الحجري
0 103
إليكَ أَخي مني تَحِيَّة وامق
إليكَ أَخي مني تَحِيَّة وامق
مُعَطَّرَة كَالزَهرِ فاحَ لِناشِق
تَحِيَّة صب صادِق الوُد ثابِت
عَلى العَهدِ لا يُثنيه مِنَ العَوائِق
أَحِنُّ إِلَيكُم وَالهَوى يَستَفِزُّني
حَنين مَشوق مُستَهام لِشائِق
فَإِن وُدادي لا يُشاب بفرية
وَلا أَخلقته حادِثات البَوائِق
إِذا ذَكَرت أَيّام أَسلافِك الَّتي
مَضَت لي بِهِم أَزرَت بِكُل الأَصادِق
وَحَرك مني لاعِج الوجد وَالأَسى
تَذكر هاتيكَ اللَيالي السَوابِق
وَأَجرَت أَماقي الشُؤون تلهفاً
كَما اِنهَلَّ ودق الهاميات الدَوافِق
لياليَ مر العيش فيها مقارن
لأنس وَعز مشمخر الشَواهِق
بِهِن نَنالُ السؤل متصل الهنا
وَما لِلهَنا فيهِن وَجه لِرامِق
لَقَد صَرمت سود اللَيالي حِبالَها
وَهدت مَغانيها بِأَيدي الطَوارِق
فَلِلَّهِ ما أَحلى زَمانا قطعته
بغر بَهاليل كِرام الخَلائِق
غياث لِمَلهوف وَغيث لمرمل
وَكَم فَرَجوا من كُربَة في المَضائِق
لَهُم همم تَعلو السماك وَنخوة
تَصون المَوالي وَهي داء المَشاقِق
تفرع مِنهُم أَريحي محمد
فَنِعم سَليل القَومِ روض المَصادِق
إِذا ساعد الرحمن يَلحَق شَأوهم
أَما الشبل لِلآسادِ طبعاً بِلاحِق
لَهُ خَلق يَحكي الرِياض نَضارَة
يَقودُ بِهِ لِلحُسنِ رَغما لمائِق
فَلا زالَ مَمدود الرَواق منعما
بِسَعد وَإِقبال وَعز معانِق
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©