تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:36:29 م بواسطة حمد الحجري
0 107
لِلغَيظِ آفات يَضيق بِها الفَتى
لِلغَيظِ آفات يَضيق بِها الفَتى
فَإِذا اِستَطَعتَ لَهُ دفاعاً فَاِجهد
مِنها حِجاب الذِهب عَن إِدراكِه
أَمراً تحاوِله كَأَن لَم يَعهَد
وَبِهِ يَرى الفِطن اللَبيب كَأَنَّهُ
مِمّا بِهِ المَعتوه أَو كَالأَبَدِ
وَبِهِ الحَليم إِلى الجَهالَة صائِر
وَيَهد عَنهُ بِهِ مَنار السُؤدُد
وَبِهِ يَغيب الرُشد عَنهُ فَلا يَرى
إِلا سَلوك سَبيل غَير المُهتَدي
وَبِهِ تَسوء لَدى الوَرى أَخلاَقه
حَتّى يُقال لَهُ لَئيم المُحتَد
لا يَرعَوي لِصَحيح قَول نَصيحَه
وَيُرى النُصوح كَعائِب وَمفند
وَبذمه العَقل السَليم قَضى كَذا
كَ النَهيُ جاءَ عَنِ الرَسولِ مُحَمَّد
إِذ قالَ لا تَغضَب وَقال إِلهنا
وَالكاظِمينَ الغَيظ فَاِتبَع تَهتَدي
هذا الخِطاب لكُل عَبد مُؤمِن
وَالنُصح يَجدي بِالكَريم السَيد
مِن حُب طب بِما تَناول عِلمُه
وَأَخو النَباهَة يَقتَدي بِالمُرشِد
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©