تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:37:38 م بواسطة حمد الحجري
0 109
يا ماجِداً أَخذَ المَكارِمِ سَلما
يا ماجِداً أَخذَ المَكارِمِ سَلما
يَرقى بِها لِذَوي المَحامِدِ مُد نَما
وَرَأى المَفاخِرَ قَد تَداعى رُكنُها
فَأَقامَهُ كَيلا يَعودُ مُهدَما
يا مَن يَصدق قَولُه بِفِعالَه
في كُل مَعروف يَريش المُعدَما
يا ماجِداً أَعطى الاِمارَة حَقَّها
عَدلا وَاِقداماً وُجوداً قَد هما
إِنّي أَعيذُك أَن ترد عطية
قَد جاد جَدَّك لي بِها مُتكرما
حاشاكَ أَن تَهدم بِاه مِنَ العُلا
أَرَأَيتَ حراً عاد رقاً كَالإِما
وَلأَنتَ أَجدر بِاِتِّباع سَبيلَه
وَالشِبلُ متبع أَباه الضَيغَما
أَو لَستَ مِن قَوم رَأَوا كَسبَ الثَنا
بِنُفوسِهِم وَنَفيس مال مُغنَما
أَيَسوغ تَطمس سنة قد سَنها
آباؤُك الصَيد الفخام تكرما
وَمِنا العقوق المحض في نَقض الفَتى
أَمراً وَوالِده لِذلك أَبرَما
في كل حي قادة خلف لمن
يَمضي فَصانوا مجده صون الحِمى
لا خَير في كَسبِ يَفوت بِهِ الثَنا
وَيَعودُ ذلِكَ في القِيامَة مَأثَما
فَاردُد بِفَضلِكَ ما أَخَذت وَعد ذا
أَتقى وَأَبقى لِلجَميل وَأَحزَما
وَاِسلَم وَعِش في نِعمَة مَقرونَة
بِالعِز وَالإِسعاف من رَب السَما
ما اِنهَل وَدق مِن خِلال غَمامَة
فَغَدا بِهِ زَهر الرُبى مُتبَسما
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©