تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:39:40 م بواسطة حمد الحجري
0 93
بِالوُدِّ وَالخُلق الصافي مُعاتَبَة
بِالوُدِّ وَالخُلق الصافي مُعاتَبَة
فَاِستَوضَح الوَد ثُمَّ اِعتَب بِلا أَشَر
لا تَعتَبَنَّ عَلى مَن لا يَوُدُّكَ إِذ
غَيرُ المُحِبِّ يَرى عَتباكَ الهَذر
بَل قَد يَرى العَتَبَ حَمقا مِنكَ أَو سَفها
إِذ لا يُفَرِّق بَينَ النَفعِ وَالضَرَرِ
وَقَد يَجر إِلى سُخرِيَة بِكَ مِن
هذا المُعاتِب فَاِلزَم صالِحَ النَظَر
إِنَّ العِتابَ مَعَ الأَحبابِ داعِيَة
إِلى الصَفا وَصِدقِ الوُدِّ فَاِعتَبَر
كَالغَيثِ يَزهو بِهِ دُمثُ البِقاع وَإِن
عَلى الرِعانِ فَخَف مِن سُقطِهِ الحَجَر
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©