تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:40:37 م بواسطة حمد الحجري
0 116
يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
لِمُغرم القَلبِ صَب رَب أَسمار
وَعَللاني بِذِكرى مَن وَلَعتَ بِهِم
وَخبراني عن نَجد بِأَخبار
هَل روضت قاعَة الوَعساءِ أَم مَطَرَت
بودق وَسميَّة هَلت بِأَسحار
وَهَل رُعتَ ظَبياتِ الحَي مِن طَرَب
خَميلَة الطَلح ذاتِ البانِ وَالغارِ
وَهَل أَبيتُ وَداري عِندَ كاظِمَة
قَرير عَين بِعَين بَينَ أَزهار
لَم أَنسَ جيرَتَنا وَمَترَع المُنحَنى
داري وَسمار ذاكَ الحَي سمار
تَضوع أَرواح نَجد في ثِيابِهِم
فَهاجَ شَوقي لِمُغنى فيهِ أَوطاري
لا شَيء يعدل لُقيا مُنجدين يَدوا
عِندَ القُدومِ بِقُربِ العَهدِ بِالدار
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©