تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:44:46 م بواسطة حمد الحجري
0 119
لَيسَ لِلمَرءِ كُل ما يَتَمَنّى
لَيسَ لِلمَرءِ كُل ما يَتَمَنّى
إِنَّما الحُكم راجِع لِلقَضاء
وَبِأَسبابِها المَطالِب تُرجى
أَي غَرس نَما بِغَيرِ اِرتِواء
لا يَنالُ المُرادَ كلان ثاور
تَحت ظِل المُنى وَمَحض الرَجاء
فَاِطلُب المَجدَ بِالغِنى وَبنفس
حُرَّة هَمَّها اِقتِناء الثَناء
لا تمدن لِلعُلى مِنكَ باعاً
قاصِراً عَن مَنالِ أَدنى المناء
وَأَشرِف الوَفر ما أَفادَ كَريماً
حلية المَجد مِن خِلال الغِناء
لا أمد الإِله فاقَة حُر
أَقعَدَته عَن مَطلَبِ النجباء
وَإِلى اللّه مُلتَجا العيد فيها
وَهُوَ غوث لِمُخلِص الاِلتِجاء
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©