تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 08:24:02 م بواسطة حمد الحجري
0 122
قف ناشقا في الدار طيب ترابها
قف ناشقا في الدار طيب ترابها
والثم رسوم عروشها وقبابها
واحلب بهاضرع الجفون دما وسل
بلسان قاني الدمع عن احبابها
دار تحاماها ملائكة السما
لما سما قدرا رفيع جنابها
ود الضراح لعظمها لو انهم
ضربوا به الاوتاد من أطنابها
كم لي بها من موقف ادمى الحشا
ذكراي ما بعد الرسول جرى بها
تعسا لامته التي ما آمنت
يوما بشرعة أحمد وكتابها
قد اسلمت طمعا فلما ايقنت
بوفاته انقلبت على اعقابها
قد اضمرت سوءا غداة تقدمت
ترمي امام محمد بدبابها
حتى اذا ما غاب عنها احرقت
باب الهدى بالجزل من احطابها
وتوثبت سعيا تمهد مضربا
عقدت له الاطناب في اهدابها
واستحكمتها بيعة اكبادنا
للحشر راحت تصطلي بشهابها
واستخرجت منها الوصي وهل ترى
اسد الشرى تخشى طنين ذبابها
لكنما قيد الوصية قاده
بنجاده قرا إلى كذا بها
كم من حديث قد أقام أساسه
في هدم دار بني الهدى وخرابها
كحديث ان الانبياء اذا قضت
لا ارث الا العلم في انسابها
فأقامت الزهراء ازهر حجة
من أصل سنتها وفرع كتابها
وبمحكم الذكر العظيم وحكمه
قد القمت حجرا عقور كلابها
كم خطبة صعقت نفوسهم بها
ترمي الصواعق من بليغ خطابها
وبغصبهم قد كاكم اقتسمت لهم
حججا تلوح قلائدا برقابها
وكم استرقتهم عتابا فاغتدوا
صم المسامع عن رقيق عتابها
واستنطقتهم في الخصام فنكسوا
خرسا حيارى عند رد جوابها
اوصى النبي بها واعرب بالثنا
ما حير الاوهام من البابها
زهراء ازهر نورها الظلم التي
شكت الملائك من ركام سحابها
غرا كان الشمس غرة وجهها
حورا كان الحور من اترابها
وبفاطم فطم الألى بولائهم
طابوا اصولا من لظى وعذابها
تتلامع الاكوان نورا كلما
قامت بجنح الليل في محرابها
واذا بدا فلق الصباح تزاحمت
خدما ملائكة السماء ببابها
للمهد جبريل واسرافيل في
يده الرحى دارت على اقطابها
وبكف ميكائيل كم من سبحة
للّه كان لها عظيم ثوابها
لولا علي لم تجد في كل ذي
روح لها كفوءا مدى احقابها
عجبا لهم كيف انثنوا في غيهم
يتسابقون على انتهاب حجابها
هجموا عليها في معاصمها وما
صبروا بحيث تلوث فضل نقابها
كسروا لها قوس الضلوع فاسقطت
من عصرها بالباب في اعتابها
عما جنوا بجنبنها سلها وسل
عما جنى المسمار صفحة بابها
وبلطم غرة وجهها سل حمرة
في عينها بقيت ليوم حسابها
حتى طغوا وبغوا ومن كفر أبوا
منها البكاء على عظيم مصابها
قطعوا اراكتها وفي بيت من ال
أحزان صار ضحى محط ركابها
وبسوط قنفذ يا لها من صفقة
ما عز منه بها يدا خطابها
فبدوحة الزقوم كم من مرتع
لهم وورد من حميم شرابها