تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 08:28:39 م بواسطة حمد الحجري
0 145
إن غص فيك فم الخطوب السود
إن غص فيك فم الخطوب السود
حقا فانك آية المعبود
سلك الزمان اليك منهج ذي قلى
لكن يخال لديك نهج ودود
وكذا الليالي ضد بدر سمائها
والبدر حتف دجى الليالي السود
ضل الطريق وراح يخبط من رأى
ان الزمان مناجز لعهود
اني لاجتاز الزمان بمقصدي
من ذا أتاه وآب بالمقصود
وأرى سحاب الوصل لم ير مطبقا
الا تقشع عن سحاب صدود
رحوا فحرت غريق أبحر وجدهم
وى وارعويت حريق ذات وقود
تخدي المطي بهم ولا أدري السرى
ألمسقط العلمين أم لزرود
ساروا وقد اتبعتهم يوم النوى
بحشاشتي وتصبري وهجودي
تفري حشا المكمود قارعة النوى
ونوى الاحبة آفة المكمود
خفضا فللبين المشت صوارم
بعد انسلال لم تعد لغمود
وكذا اكف البين ما نصبت لنا
شرك النوى الا ارعوت بمصيد
يا زاكي الحسين عبد الآهه
حكمت بذلك عزة المعبود
ان كنت طوع يد المنية ساريا
لا تفخرن بطارف وتليد
ادريت من رمت النوى بسهامها
واستهبطت للدين أي عمود
رمت ابن ام المكرمات وانها
عقمت فلم تر بعده بولود
سهم امدك بالحتوف فليته
قبل اقترابك جذ حبل وريدي
نوحي عليك ولا كنوح ثواكل
أنى يقاس النوح بالتغريد
كنت السحاب فكف فاستلب العفا
روحي وجف فليس يورد عودي
قد كنت أعتنق السعود بساعدي
مالي أصبت بساعدي وسعودي
قد كنت ري رياض آمال العلى
عجبا تغيض وأنت عين الجود
ما للزمان سوى حماك وان يكن
يوما اليك سعى بقلب حقود
فالشمس ما عنها غنى ولربما
هدت بلاعج حرها الموقود
كم مطلق العبرات سلك صارما
فمررت قيد فرار كل طريد
ومقيد بالدهر قيده الندى
طلقا فراح بمطلق التقييد
بمكارم تغشى العيون نخالها
تحت الاكف وتلك لا لحدود
وكذا شعاع الشمس اقرب ما يرى
قبضا ويعيي غاية المجهود
حملوك فانبجست لكل مشيع
عين تسيل وما ارعوت لجمود
ما خلت ان الطود تحمله الورى
يوما وان اللحد غاب اسود
الا غداة رأيت نصب نواظري
في الدهر غور كواكب بصعيد
ومبرحين كان أجنحة القطا
أكبادهم بتصوب وصعود
شعت بست جهات نعشك مالهم
الا الصريخ وذاك قرع رعود
يسعون رعشا رافعين أكفهم
فكأنما دهموا بيوم وعيد
متولولين من الشغاف تنادبوا
لتسابق العبرات فوق خدود
حتى اذا لحدوه ظل يضوعهم
أرج بتربة ذلك الملحود
كم ساجدين عليه اثر رواكه
أكرم بهم من ركع وسجود
حرى القلوب جوى وعود جسومهم
من لاعج الزفرات أذيل عود
فلو ان أسياف المنون وجندها
تردى ببيض صوارم وجنود
لاتتك غلب اليعربية تمتطي
ظهر المطهمة العوادي القود
من كل مدرع الحديد كأنما
ماء الغدير صفا على جلمود
بمنمل الغربين أبرق مصلتا
بردي حشا الرعديد والصنديد
تفديكها مهجا ولو سالت على
أعلى سنان الاسمر الاملود
لو تحوى أعمارا أتتك مواهبا
لحوت بك الدنيا سعود خلود
تصلى الوفود غدت هجير زمانها
لما رحلت بظلك الممدود
قد كنت عقد جمانة درية
لألاء قد حفت بخمس عقود
قد كنت تكسبها الاشعة فانبرت
باشعة من طارف وتليد
اما الرضا فقد ارتضى المسعى الى
بيض المعالي لا لبيض الخود
نال المفاخر والمكارم والعلا
شرفا وليس وراءها بمزيد
يهتز كالنشوان ان مرت به
نسمات نغمة طالب لوفود
وكفاك ابراهيم انك والعلا
عينانه واتحدا بعين وجود
تحوي سجايا دون نظم اقلها
نظم اللئالي في بحور قصيدي
والبر احمد من غدا لزمانه
بدرا وللايام حلية جيد
خلقا حوى لوفي الزجاج سكبته
لجرى ارق من ابنة العنقود
والفرقدان محمد وشقيه ال
مهدي عقدا لؤلوء منضود
ما انتما الا لفكري عدتما
مرأة معنى راق فيه نشدي
كملوا محمد الرضا المهدي اب
راهيم احمدها الى المحمود
اسد بحور من اسود ابحر
صيد كرام من كرام صيد
طيب الفروع لطيب دوحة اصلهم
والورد ينبت منه غض ورود
ان قلت صبرا لا لان تصبر ال
مفؤود برء حشاشة المفؤود
افلا ترون وانتم ادرى فقد
لسع التصبر قلب كل حقود
يا دمتم ما صافح الافرند من
بيض المكارم قلب كل حسود
يا سائلي بلسان محترق الحشا
يا ابن مقتصدي واين فقيدي
فباربع الاملاك اقسم ارخوا
حسن رقى لعلاجنان خلود
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©