تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 08:28:53 م بواسطة حمد الحجري
0 112
ابني مالك قد بعدت صدودا
ابني مالك قد بعدت صدودا
ولويت عني للمنية جيدا
أولست في برج المسرة كنت لي
طير السعود وساعدا وسعيدا
من ذا أتاح لبدر تمك خسفه
وامال غصن قوامك الاملودا
وحدائق الازهار من خديك من
أظمى فأبدلها بلى وهمودا
ولئالي الاصداف من قرطيك من
وأرى ثرياها ثرى وصعيدا
وقلادة كانت علي ترائبي
من حل عقد نظامها المعقودا
ما ان سلا قلبي هوى شيء فلا
اسلو عليك النوح والتعديدا
عز الفقيد فكلما قرعت يدي
باب السو وجدته مسدودا
من لي بخشف ما انثنيت مقبلا
خديه الا واقتطفت ورودا
من لي بخشف ما تبسم ثغره
الا رأيت الدر فيه نضيدا
من لي بورديّ يضوع شذا فما
عانقته الا شممت العودا
يا جوهرا قد كنت احسب كنزه
عن كف طارقة الردى مرصودا
نقض الردى عهدي ولا عجب فذا
قد كان من شيم الردى معهودا
حتى اصابك سهمه فاصاب من
قلبي سويداه فشب وقودا
لا غرو ان عميت لفقدك مقلة
كنت السواد لها فعاد فقيدا
يا يافعا قد سرني ميلاده
تفديك روحي يافعا ووليدا
للسعد عشر كواكب ولا نت حا
دي عشرها السامي سنا وسعودا
قد كنت معشوق الجمال محببا
حتى الردى للقاك عاد ودودا
فبقيت ان رمقت عيوني كوكبا
حسبت محياك المنير اعيدا
اقضي الدجى سهرا وتسعدني على
ما بي حمامات اللوى تغريدا
ما مر بي يوما جؤيذر رملة
الا غدا طرفي اليه حديدا
قد كنت احرسه باسياف الردى
فارد عنه للمنون اسودا
ان خفت آساد المنون فقبل ذا
في يوسف يعقوب خاف السيدا
لولا مخافة ناقص لا يرتاي
جهلا يرد مقالتي تفنيدا
لنثرت حبّات القلوب مراثيا
ونظمت منثور النجوم قصيدا