تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 08:28:53 م بواسطة حمد الحجري
0 84
ابني مالك قد بعدت صدودا
ابني مالك قد بعدت صدودا
ولويت عني للمنية جيدا
أولست في برج المسرة كنت لي
طير السعود وساعدا وسعيدا
من ذا أتاح لبدر تمك خسفه
وامال غصن قوامك الاملودا
وحدائق الازهار من خديك من
أظمى فأبدلها بلى وهمودا
ولئالي الاصداف من قرطيك من
وأرى ثرياها ثرى وصعيدا
وقلادة كانت علي ترائبي
من حل عقد نظامها المعقودا
ما ان سلا قلبي هوى شيء فلا
اسلو عليك النوح والتعديدا
عز الفقيد فكلما قرعت يدي
باب السو وجدته مسدودا
من لي بخشف ما انثنيت مقبلا
خديه الا واقتطفت ورودا
من لي بخشف ما تبسم ثغره
الا رأيت الدر فيه نضيدا
من لي بورديّ يضوع شذا فما
عانقته الا شممت العودا
يا جوهرا قد كنت احسب كنزه
عن كف طارقة الردى مرصودا
نقض الردى عهدي ولا عجب فذا
قد كان من شيم الردى معهودا
حتى اصابك سهمه فاصاب من
قلبي سويداه فشب وقودا
لا غرو ان عميت لفقدك مقلة
كنت السواد لها فعاد فقيدا
يا يافعا قد سرني ميلاده
تفديك روحي يافعا ووليدا
للسعد عشر كواكب ولا نت حا
دي عشرها السامي سنا وسعودا
قد كنت معشوق الجمال محببا
حتى الردى للقاك عاد ودودا
فبقيت ان رمقت عيوني كوكبا
حسبت محياك المنير اعيدا
اقضي الدجى سهرا وتسعدني على
ما بي حمامات اللوى تغريدا
ما مر بي يوما جؤيذر رملة
الا غدا طرفي اليه حديدا
قد كنت احرسه باسياف الردى
فارد عنه للمنون اسودا
ان خفت آساد المنون فقبل ذا
في يوسف يعقوب خاف السيدا
لولا مخافة ناقص لا يرتاي
جهلا يرد مقالتي تفنيدا
لنثرت حبّات القلوب مراثيا
ونظمت منثور النجوم قصيدا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©