تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 09:07:46 م بواسطة حمد الحجري
0 125
أبى الوضع عن جوره أن يكف
أبى الوضع عن جوره أن يكف
فعاقبنا وسوانا اقترف
وخيرنا بين احدى اثنتين
وكلتاهما جنف في جنف
فإما روى من حياض الهوان
وإما ظمى في سبيل الشرف
يا عجباً من صروف الزمان
تعد الفضيلة فينا سخف
بضرب من العيش مستغربٍ
أمات الحياء وأحيا الصلف
كأن كوارث هذي البلاد
نبالٌ لها كل حرف هدف
وكيف يرى بارقٌ للسلام
وفي النعم صف وفي البؤس صف
شقاءٌ يقوم عليه النعيم
وفقر يعيش عليه الترف
ودور تغرمها الساكنون
حظائر من قصبٍ أو سعف
نرى معشراً يظهرون العفاف
وهل فيهم من تولى وعف
لقد دفن الأمس أمواته
وقلنا عفا الله عما سلف
إذا رهيء العجل فوق الحمار
وسيق فعما قليل يقف
وكيف يقر على ظهره
إذا الثقل في جانبيه اختلف
حديثٌ سترناه من قبحه
كما يستر القبر نتن الجيف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأزريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث125
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©