تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 09:08:22 م بواسطة حمد الحجري
0 92
ومعشرٍ عرفتنا الحادثات بهم
ومعشرٍ عرفتنا الحادثات بهم
إن التوسل في إرشادهم سرف
لا تتعب الفكر فيهم إنهم سلكوا
مسالكاً ما لهم عنهن منصرف
إذا هم أمنوا البلوى فعندهم
سيان إن عاش هذا الناس أو تلفوا
يبنون في كل يومٍ من وساوسهم
صرحاً يباري الثريا فوق غرف
إني لأعلم منهم بالذي فعلوا
لكنني لم أجادل من به صلف
من شأن كل وضيع في خليقته
يرى الوضاعة في الدنيا هي الشرف
تركتهم بعدما لم يبق لي أملٌ
فكان لي عنهم في عزلتي خلف
وما أسفت على فعلي فليس على
من لا لهم قيمةٌ لو عفتهم أسف
إن الزمان كفيلٌ في نكايتهم
فسوف يحصي عليهم كل ما اقترفوا
هي الليالي فما في وعدها خلف
إذا توانوا ولا في حكمها جنف
وإن هي استهدفتهم في عقوبتها
فإن كل أثيمٍ نفسه هدف
وكيف يسلم من غاراتها عزلٌ
أقوى وليس له من حوله كنف
فلا يهمك إنكار الألى صخبوا
إذا الحقيقة فيما قلت تعترف
وهل يعطل سير البدر حاسده
لو قال من حنقٍ في وجهه كلف
والناس كالطير منها في حواصلها
زهر النبات ومنها أكلها الجيف
والفرع يخرج ما في أصله وكذا
لا يخبث القول ما لم تخبث النطف
قد كنت يا صاح أرجو أن أرى رجلاً
من نفسه قبل كل الناس ينتصف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأزريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث92
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©