تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يناير 2014 09:17:41 م بواسطة حمد الحجري
0 77
علموا الميسر العروب وقالوا
علموا الميسر العروب وقالوا
انه سلوةٌ وليس حراما
ولكي تخلع الخفارة عنها
وتماشي الهوى سقوها المداما
وعليها تقامروا كجزور
صوبت نحوها الرماة السهاما
حشروها ما بين ضارب عود
ومغن وقينةٍ وندامى
تتهادى ما بينهم وهي سكرى
لم يدعها الشراب أن تتحامى
سلب السكر لبها وبسحر ال
لعب طاحت فسلمته الزماما
وعصاها لسانها فإذا ما
نطقت أسمعتك منه بغاما
لم تعد دارها لها مستقراً
بعدما غير الزمان الأناما
كل يومٍ للعامرية دارٌ
حسنت ملتقى وطابت مقاما
في صباها حلمٌ لها كان لكن
وجدت في الهوى لها أحلاما
عاد كل من زوجها وبنيها
داخل الدار أرملاً ويتامى
فاشربي يا ابنة الذوات هنيئاً
نخب ماضيك واقمري الإحتشاما
وخذيها تحيةً لك مني
وعلى الطهر والعفاف السلاما
ان كأساً شربتها ذكرتني
عظةً نبهت عليها هشاما
يوم جاءت من أهل بادية الشا
م عجوزٌ شمطاءُ تشكو الأواما
وجثت قرب ربوةٍ ضرب الجن
د عليها سرادقاً وخياما
حيث غطى الربيع من حولها الأر
ضَ بزهر الكبا وورد الخزامى
لم تكن تعرف المليك فنادت
إرحموني فلي حشاً قد تظامى
فأتوها بركوةٍ من مدامٍ
باسم ماءٍ مروق إيهاما
فعلت فعلها المدامة فيها
فتصدت تسائل الخداما
هل نساءُ القصور يشربن من
هذا فقالوا نعم ولكن لماما
فأجابتهم جواب خبيرٍ
عرف الداء وابتلاه تماما
لا تظنوا أن اللواتي شربن ال
خمر ينجبن من حلالٍ غلاما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأزريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث77
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©