تاريخ الاضافة
الجمعة، 10 يناير 2014 12:47:12 ص بواسطة حسام أبو غنام
0 205
داء الغياب
قــدرٌ يخـــطُ حــروفه فــــــإذا انتهى
أبلى الفـــــــؤادَ بعلِةٍ وشقــــــاءِ
حجب الأنــا عــــن ناظريَ وإذْ بِهِ
في الغيبِ دَسَّ السُّمَ في أحشــــائي
شخصَتْ عيـــــــــوني للبعيد لعلها
ستراهُ طيفــاً سـاكناً بفضـــــــــاءِ
وتجمدتْ مني العروقُ فَمــــا سَرَتْ
فيها السوائلُ من نَقِيِّ دمــــائي
فيــــــمَ ابتلائي والعــــــذابَ لَقيتُهُ
جَمراً أتوا بِحصـــــــــاهُ من صحراءِ
تُغلى على شــوقٍ يُحَطِّمُ أضلعي
وأصيح ، هلْ مِنْ ســــامعٍ لندائي
رَدَّ الصَدى صوتي بـــــــــــآهٍ مثلها
آهٍ علــى آهٍ ملأنَ سمــــــــــــائي
والصمتُ يَعْجَزُ عـــن ضجيجِ تألُمي
فيجيءُ لـي بصحـيفةِ الأنبـــــــــاءِ
ذُكِرَ الغيابَ على هوامشِ صَفحتي
صَفّاً فَيُمْنَعُ عن هوايَ هـــــــوائي
فأقول سحقــــــــــــــاً للغيابِ فإنهُ
ألــمٌ على ألــــمٍ بغير شِفـــــــــاءِ
ويقــــــولُ لي بعضُ الذينَ عَرَفتُهمْ
داوي جراحكَ دائـــــماً بدهــــــــاءِ
فأجيبُ ويــــحَ الجاهلينَ بأمــرنــــا
كيفَ الدواءُ يكــــــــــــونُ دون لقاءِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسام أبو غنامحسام أبو غنامفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح205
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©