تاريخ الاضافة
الجمعة، 10 يناير 2014 01:11:42 ص بواسطة حسام أبو غنام
0 217
قَدَرٌ أنا
قَدَرٌ أنا
لستُ اختياراً
لستُ بعض روايةٍ
أو بيتَ شعرٍ في القصيدة يَنْتَظِرْ
فأنا الذي خَطَّ القصيدةَ مِن خمورِ الأندرينا ..
فوقَ أوراق السَهَرْ
فَتَرَيَّثي ..
فيمَ التَعَجُلُ في الَسَفَرْ؟
هذا المساءُ سينقضي ..
لا تقلقي
لا تحسبي الساعاتَ ..
إني راحلٌ
لا تسألي ..
فأنا كحرفي ليسَ يُشْبهنا البَشَرْ
لا تبحثي عني ..
فإنَّ الشمسَ تحرقني إذا طلعتْ
وغاب البدرُ عني راحِلاً
مُسْتَذْئبٌ حرفي إذا غابَ القَمَرْ
فَتَقَبلّيني ..
واحتسي الكلماتَ مِني خمرَةً
حتى الثَمالةِ
إن هذا الليل أدعى للسَهَرْ
مِثلي أنا
لا أحتسيها نزوةً
لا أحتسي الليل احتفاءً بالشرابِ
أوِ السجائرِ في المنافضِ تندثِرْ
فخذي العِبَرْ
لا أحتسي الليلَ احترافاً للسَمَرْ
فالليل أولهُ سكونْ
ويكونُ آخرهُ الضَجَرْ
بل أحتسيهِ إذا تكوني بدرهُ
فإذا تغيبي ..
فاقرئي مني السلامَ
على الذي بَعْثَرْتِهِ ليلاً ..
كأوراق الشَجَرْ
كأسانِ نَحنُ ..
بلا شرابِ العشقِ نبقى نَنْتَظِرْ
كأسانِ لا يتقابلانِ سَيُرْكنانِ إلى الظلامِ المُسْتَتِرْ
فالكأس لَو أمسى وحيدأ ..
كان أدعى للرحيلْ
أسمعتِ يوماً أن كأساً مِنْ عِناقٍ قد كُسِرْ
فلتحذري ...
فالنخبُ قاربَ لانتهاءٍ
واختفاءٍ
كالضميرِ المُستَتِرْ
لا ليسً تهديداً
ولكنْ ..
فاخذي كل الحَذَرْ
ولتعذري قولي و وحِدَّةُ لهجتي
هي زَلَّةُ لو كان فيها زَلَّةً
ولتغفريها
إنني بشرٌ .. أنا
والذنبُ من طبعِ البَشَرْ
لا تكتبيها في دفاتر عشقنا
فالحرفُ إن يأتي بغير مكانهِ
قَلَبَ النعيمَ ..
إلى سَقَرْ
أمللتِ من طول الحوارِ ؟
فأبْشِري ..
هذا الحوارُ إلى النهايةِ قدْ وَصَلْ
فضعي حَجَرْ
ولتفتحي باباً جديداً للحوارِ
وألفَ بابٍ مُحْتَمَلْ
بلْ ألف ألفٍ ..
من شبابيك السَهَرْ
هذا الحوارُ مُقَدِّمَةْ
ما كان إلا بادئَةْ
فخذي الخَبَرْ
روحي لروحك توأمٌ
هذا الذي قدْ خُطَّ في ..
سِفْرِ القَدَرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسام أبو غنامحسام أبو غنامفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح217
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©