تاريخ الاضافة
السبت، 11 يناير 2014 09:14:52 م بواسطة حمد الحجري
0 98
خرج العاهل للصي
خرج العاهل للصي
د وقد غير زِيَّه
رام أن يصرف يوماً
عنه أنظار الرعيه
بينما كان ببطحا
ء من الأرض نديَّه
إذ به صادف شيخاً
محدبا يحكي الحنيه
قانصاً تشرف عينا
ه على عينٍ رَوِيَّه
مورد الأدم من الآ
رام والبيض النقيه
ثم لاحت ظبيةٌ من
هن تجتاز الثنيه
فرماها الشيخ والعا
هل فانثالت رميه
أسرع الشيخ إليها
قائلاً نعم العطيه
إنها منك فشكراً
لك يا رب البريه
صاح فيه الملك إنا
قد أصبناها سويه
لي أن آخذ ما شئ
ت وأعطيك البقيه
ضحك الشيخ وكم من
ضحكةٍ جرت بليه
قائلاً ما كل رامٍ
إن رمى أصمى النحيه
خل عن صيدي فإني
غير مجهول الهويه
أنا من قومٍ ذوي بأ
سٍ وأنفٍ وحميه
عفت أطفالي جياعاً
أمس من قبل العشيه
لست أدري هل هم با
قون أم ذاقوا المنيه
لا تخلني أجتدي كف
فاً وإن كانت سخيه
تأنف المنة نفس
لي ما عشت أبيه
أغضبته جرأة الشي
خ على الذات العليه
قال للحارس محتد
داً ومن غير رويه
ويلك اقتله فأردا
هُ كما تردى الضحيه
شعر العاهل إذ ذا
ك بتأنيب الطويه
تندب العدل وتنعا
هُ بألحان شجيه
واعترته رعشةٌ من
داخل النفس قويه
عاد منها نادماً ير
زح من عبء الخطيه
قال يا ليتني لو فك
كرت بالأمر هنيه
قبل أن اتخذ ال
قوة للظلم مطيه
بعدما عاد إلى القص
ر وحيته السريه
وتلقته الجواري ال
عين في أحلى تحيه
مر في خاطره الإث
مُ الذي حاول طيه
وإذا النفس التي ما
بين جنبيه شقيه
وإذا القصر بعيني
هِ كأطلال بنيه
وإذا الظلم يريه
صولجان الملك حيه
وتراءى ذلك الشي
خُ له رهن الثويه
تاركاً في الكوخ غرثي
من صبيٍّ وصبيه
فتنحى وتلاشت
منه تلك الأريحيه
معرضاً عن نشوة اللذ
ذاتِ والكأس الهنيه
قابلته من جواري ال
قصر هيفاء حظيه
ودنت تسأل عما
في الزوايا من خبيه
ما لدنيا الملك اظلم
مت وقد كانت مضيه
يا ترى هل أزعجت مو
لاي أحلام رديه
قال ليت الأمر رؤيا
بقيت غير جليه
موقف زهدني في
هذه الدنيا الدنيه
وضمير المرء مرآ
ة بها ينظر غيه
منه أيقنت بآثا
مي وإن كانت خفيه
أن روح العدل تأبى
حكم جان في قضيه
لست ما دمت أثيماً
حاكماً بين الرعيه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأزريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث98
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©