تاريخ الاضافة
الأحد، 12 يناير 2014 09:20:09 ص بواسطة زهير شيخ تراب
0 185
ولو ألقى معاذيره
حاشاك أن تؤذى وأنت محصنٌ
يا سيد الأكوان نحن فداء
لكننا نحن الذين تحدرت
أخلاقنا وانتابنا الإعياء
ورمت بأمتك الضغائن حيثما
ترمى القشور وتترك الأشياء
مِللٌ يفرقها التعنت والهوى
وطوائف تقتادها البغضاء
تلك العروبة غادرتها شمسها
لعبُ تسوس وارضها أشلاء
لو أنَّ فينـا من يهبُّ لمعتدٍ
ما كان يجحدنا بها الأعداء
يأبى الكرام مذلـّة في دينــهم
فـإذا رموا فستشهد الأنباء
رجع الهدير مزلزل إن تعلموا
زَئْرُ الأسود ترده الأصداء
لا يجهلن أحــــد علينـــا, إننا
في كفنا تتلاعب الأرزاء
نسقي بماء المهل كل مفرعنن
في حـدّنا تتنوع الأدواء
فاذا غضبنا لانبالي , حينها
يَرِِدُ الردى الأصقاعَ كيف نشاء
إنا كفيناك المستهزئين صدق الله العظيم
لمن تطاول على مقام النبوة في رسومه
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زهير شيخ ترابزهير شيخ ترابسوريا☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح185
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©