تاريخ الاضافة
الإثنين، 13 يناير 2014 10:35:01 م بواسطة حمد الحجري
0 111
وغادةٍ صورها ربها
وغادةٍ صورها ربها
وصاغها كالشمس في الميسم
قلت لها يوماً وقد لاح لي
كأن فاها قطرة من دم
كان سليمان له خاتم
حار الورى في سره الأعظم
فابتسمت زهواً وقالت أجل
ما ذلك الخاتم إلا فمي
كم دنفٍ بالريق داويته
كما يداوى الجرح بالبلسم
لو سمع الخضر حديثي اهتدى
لسر ذاك المنيَع المبهم
أيتها الغادة من ذا الذي
تسحره عيناك لم يسقم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأزريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث111
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©