تاريخ الاضافة
الإثنين، 13 يناير 2014 10:44:26 م بواسطة حمد الحجري
0 106
عرّجا بي فهذه كربلاء
عرّجا بي فهذه كربلاء
أبك فيها وقل مني البكاء
واسائل صعيدها كم عليه
سفكت من بني علي دماء
فتية أصبح النبي مصاباً
بهم والوصي والزهراء
لهف قلبي لسادة جرعتهم
أكؤس الحتف أعبد لؤماء
حلؤوهم عن الشرايع حتى
أوردتهم ورودها كربلاء
ليتني فزت بالشهادة فيها
حين نال السعادة الشهداء
إذا ينادي الحسين فيها ألا هل
من نصير فلايجاب النداء
مستظاماً جارت عليه الأعادي
حين خانت عهودها الأولياء
حاولوا ذلته بسلم فصدت
ته عن الذل عزة قعساء
أين عنه أبوه حيدرة الكرا
ر تفني بسيفه الأعداء
ذبحوا شبله كما يذبح الكب
ش ونالوا بقتله ماشاؤوا
شهدت ذبحه نساه فأجهش
ن شجراً ذابت به الأحشاء
غادوا جسمه على الأرض عريا
ناً كسته غبارها البوغاء
أوردوا صدره الصوافن حتى
رضضت بالسنابك الأعضاء
رفعوا رأسه على الرمح كالمص
باح تجلى بنوره الظلماء
يا غريب الديار بنت عن الأو
طان تخدي عنها بك الأنضاء
أين من كربلاء طيبة مثوا
ك ومثوى أهليك والبطحاء
ويح قوم جنت عليه وأغرت
هم به الجاهلية الجهلاء
يا ابن بنت النبي غرتك بالكت
ب علوج ضلت بها الأهواء
أظهروا الود إذ دعوك فمذ وا
فيت وافتك منهم الشحناء
لم يجودوا عليك بالماء حتى
بخلت أرضهم به والسماء
بأبي طفلك الرضيع تلظى
عطشاً حين غيض عنك الماء
جئت مستسقياً به فسقته
منه الحتف طعنة نجلاء
لهف نفسي على خليقتك الس
سجاد مسته بعدك الأسواء
لست أنساه في دمشق بحالٍ
شمتت بازدرائها الأعداء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأعسمالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث106
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©