تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 06:53:27 م بواسطة حمد الحجري
0 113
أفدي الألى ظعنوا وظل غرامهم
أفدي الألى ظعنوا وظل غرامهم
يذكي حشاشة مهجتي بشواظ
يممت منزلهم فما أمهلت من
دفع الدموع أجيل فيه لحاظي
خنقتني العبرات عن نشدانه
حتى اكتفيت بها عن الألفاظ
ما بال ربعك موشحاً من بعدما
قد كان بالوفاد سوق عكاظ
عهدي بأهلك فيك من يلقى العصى
بفنائهم فهو السعيد الحاظي
كم بعدهم ضاعت معال طالما
حظيت بصون منهم وحفاظ
غدن الأنام لرزئهم سكرى فلا
هم بالنيام به ولا الإيقاظ
لهفي لرأس ابن البتول على قناً
أشقى أعادي جده الأقظاظ
يتلو الكتاب لوعظهم ويزيد في
تقريعه الغلظاء بالأغلاظ
يا واعظاً ما كنت أحسب قبله
أن الرماح منابر الوعاظ
إن مثلت بك ميتاً كم غظتها
حيا بنظم كفاحك الغياظ
أيقظت من مازلت نومة عينه
وأنمت من هو منك في استيقاظ
لهفي لجسمك في العرى ملقى على
رمضا أشد هواجر الأقياظ
من بعد ما كض الظما أحشاءه
فتفتت بلظى الظما الكظاظ
ويلي على خفراته إذ غودرت
عبرى العيون خواشع الألحاظ
احتجن تكليم الأجانب وهي لم
تفكك لهم أفواهها بشظاظ
كم حرمةٌ للمصطفى هتكت على
أيدي شداد في العتو غلاظ
فمتى تعي أذني لآخذ ثارها
منهم زئير الضيغم المغتاظ
واليت آل محمدٍ متعاهداً
لولائهم بنهاية استحفاظ
لم ادخر إلا هم وكفى بهم
ذخراً فطوبى لي بما أنا حاظي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأعسمالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث113
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©