تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 06:53:42 م بواسطة حمد الحجري
0 96
كم لائمٍ لي في الهوى أصغت له
كم لائمٍ لي في الهوى أصغت له
أذني وما قلبي إليه بصاغ
يلغو فأحلم عنه حتى ظنني
سيزول ما بي من لجاجة لاغ
فألح يبغي بالملامة سلوتي
هيهات أن يحظى بما هو باغ
إن كنت لم أبلغه أحوالي ففي
مرءاي ما يغنيه عن إبلاغي
وبمهجتي حزن إذا طاوعته
طاغ وإن عاصيته متطاغي
شغلت لواعجه حشاي فلم أطق
منه الفراغ ولات حين فراغ
بمصيبة أوردت بلب حشاشتي
شعل يطيش دخانها بدماغي
نزات بمن طه زعيم رضاعه
طفلاً وجبريل الأمين مناغي
منعته شرب الماء من نكصت على
عقب ليشمت من أمية طاغي
لا ساعه ورد الفرات ولم يفز
ظامي الحشا من ورده بمساغ
وجدت أمية فرصة لطلابها
بدراً بغاة منهم وطواغ
زعموا الحسين عليهم متباغياً
وسيعلمون غداً من المتباغي
نفظت من استسلامه اليد حيث لم
تر فيه إذ عضت ركين مضاع
فنضى ابن حيدرة حساماً ما قد أبى
إغماده إلا بهامة باغي
فحمى وطيس وغى بضل سلاحها
بهدير شقشقة الفتيق الراغي
وجلا تلاتلها وغادر شوسها
صرعى على الجبهات والأصداغ
كسر الخيول على الرجال خوائضاً
بدما فوراسها إلى الأرساغ
ومقابل ليل العجاج بوجهه
فجلا دجاه بنوره البزاغ
غمر العلا بكفحه فشكوا وهل
بحر صفا بفريقه النشاغ
مهما سطا اصطرخوا عليه وهل يقي
من سطوة الضرغام ثغوة ثاغ
لم يخط مقتل مارق بفراسةٍ
بالضرب يسبق روغة الرواغ
ما انفك يفضع يمض شوسهم على
هاماتهم بحسامهم الفضاغ
ويشج سابغة الدلاص على حشا
لباتها بسنانه اللداغ
حتىدنا استشهاده بمرشة
خرقت عليه الدرع من يد باغي
يا أمة قتلت إمام زمانها
طوعاً لأمر غويها النزاغ
أسخطت جبار السما ونبه
لرضى ابن آكلة الكبود الطاغي
لهفي لأرؤس آل أحمد أهديت
للشام فوق عوامل الرواغ
وغدت دماؤهم خضاب كرائم
لهم عهدن تواصل الأصباغ
أغرت بقتلهم أمية من غشت
بهم السكارى عاهرات بواغي
وسبت نساهم خضعا أعنقاها
للأمن محجرها القضا الدماغ
زاغت عن الإيمان من خذلتهم
تعساً لأتباع الهوى الزياغ
جيل ضراغمة عنت لكلابه
وشكت أراقمه من الأوزاغ
وغدت رعاةً للبرية فيه من
ليس بصالحة لرعي ثواغي
فمتى تعود لآل أحمد دولة
يهني المحق بها ويفني الباغي
وأرى ولي الأمر صدر عرمرم
ملأ الفضا بصواهل ورواغي
يسقي أعاديه المنون مظفراً
أين استقل بكل ما هو باغ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين الأعسمالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث96
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©