تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 06:59:33 م بواسطة حمد الحجري
0 83
أجامع شمل المجد لولاك لم تكن
أجامع شمل المجد لولاك لم تكن
لنجمع أشتات العلى والمفاخر
توسمت الآمال منك أخا ندىً
به زجر الأمثال أسعد طائر
وألقى له أقليده الفخر فاجتنى
بدست المعالي خير ناهٍ وآمر
لقد طبق الدنيا علاً ومكارماً
تشع كأمثال النجوم الزواهر
سعيت إلى العلياء تصلح شأنها
لما كابدت من داء وجد مخامر
بإنعام غيث عم نائل جوده
وأقدام ليث في ثرى المجد خادر
وأسهرت في تدبيرها منك مقلةٌ
وكم ساهر يسعى إلى غير ساهر
وجدت بها للمجد نفساً كريمةً
تقي عنه أطراف القنا المتشاجر
ففرقت جمع القوم تفريق حازم
بعزمك لا بالمرهفات البواتر
وحزت الذي أملته غير ناكص
وما ربحوا إلا بصفقة خاسر
أيا ابن الكرام الصيد من لنوالهم
عنت كرما صيد الملوك الأكابر
إذا كنت ترعاني على القرب والنوى
فلا أختشي للدهر سطوة جائر
وإن كنت لي عوناً بكل ملمة
فما روعتني معضلات الجرائر
وإن كنت قد أصفيتني الود لم يكن
لغير على علياك صفو ضمايري
رحلت فما عب الكرى بنواظري
عليك ولا مر السلو بخاطري
تسامر من تهوى كما اقترح الهوى
ولم يك لي غير الجوى من مسامر
ولم تر إلا عاذراً غير عاذل
ولم أر إلا عاذلاً غير عاذر
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©