تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 07:11:32 م بواسطة حمد الحجري
0 92
على لاعج الوجد مني الضلوع
على لاعج الوجد مني الضلوع
تطوي فتنشرهن الدموع
تكاد من الشوق نفسي تطير
شعاعاً إذا عن برق لموع
وجملني الشوق غب الهموم
من الوجد فوق الذي أستطيع
ولي بين أيدي الجوى مهجةً
ترف من البين فيها صدوع
ومقلة عانٍ وراء الظعون
غداة استقلت جفاها الهجوع
فمن لي برد جماح الدموع
وقد شف جسمي الجوى والنزوع
وهل راجع لي عصر الشباب
وليس لعصر تولى رجوع
وهل عائداتٍ ليالي الحمى
وشمل الأحبة فيها جميع
ولي شادن قد غدا مولعاً
بهجري وفيه يراني الولوع
إذا ما بدا قمر مشرق
وأما رنا فغزال مروع
يريش فيصمي الحشا أسمها
من اللحظ لا تتقيها الدروع
فللقلب منه شواظ الزفير
وللطرف من وجنتيه ربيع
يضوع النسيم بأنفاسه
شذى لا بنشر الخزامى يضوع
ويخفي البدور بأنواره
سناء فيحكي المغيب الطلوع
وتزهو الربوع به مثلما
بمهدي للعلم تزهو الربوع
جميل الصنيع لحسم الخطوب
بكفي منه حسام صنيع
أيا ابن الأغر الذي في علاه
تلوذ الورى إن بدهياء ريعوا
وإن أردف المحل شهب السنين
وجفت من العاديات الضروع
فأنمله العشر تنسي الحيا
نوالاً به للعفاة الربيع
فإن عم جدب فغيث مربع
وإن جل خطب فليث مريع
وتلقى له السلم صيد الملوك
وكل لأمر علاه مطيع
وتخضع إذ ليس إلا علاً
فلم يك إلا إليه الخضوع
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©