تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 07:24:55 م بواسطة حمد الحجري
0 199
يا نديمي بادر إلى اللذات
يا نديمي بادر إلى اللذات
نشغل الكاس بين هاك وهاتي
سلسل الدور بابنة الدير كيلا
يطرق الدار صاح هم الصحاة
زوج ابن الغمام منها تؤلف
بين ماء الحيا وماء الحياة
حاذ بين الطلا وخديك نبصر
عكس نور الشمسين بالمرآة
زان تأنيث ناظريه عفاف
فيه أضحى مذكر الخلوات
أبرزت لي سوالفاً ذكرتني
طيب أيام وصلها السالفات
زفها كالعروس تجلى وكلل
تاجها باللئالئ الزاهرات
لا تخلها في الكأس نور أقاح
فهي نور يشع في مشكاة
فاسقنيها واشرب وإن شئت فاشرب
واسقنيها صرفاً من الوجبات
وأدرها مقتولة بلمى فيك
ففي قتلها تكون حياتي
أنا حسبي في المدام بخديك
ومن أكؤس الطلا باللئات
لست أدري وقد سعى لي فيها
أبشمس يطوف أم وجنات
كلما هب بالمدام ثنته
سنة في لحاظه الفاترات
رشأ فعل مقلتيه بذي العشق
كفعل الطلا بذي النشوات
جمعاً لافتراق عقلي ما بين
فتور المرضى وفتك الصحاة
عطر تفتدي لنشر فتاة ال
مسك في وجنتيه كل فتاة
يا مديراً صرف الحميا أعدها
خير راحٍ تعد بها راحاتي
جدد العود حرق العود حرك
ساكناً منه طيب النغمات
بثقيل فيه سكون لوجدي
وخفيف خفت به حركاتي
غنني يا فداك إسحاق واذكر
من غرامي آياته البينات
أنت منك التغريد في وتر العود
ومني الترديد بالحسرات
آهٍ للحب كم تأوهت فيه لفتاة
طالت لها لفتاتي
وانثنت قلت ذاك مائس غصن
ورنت قلت تلك عين مهاة
أقرأتني بمرسلات جعود
نشرتهن سورة النازعات
فتنت في جمالها الشهب حتى
أصبحت زينة على اللبات
وبرى حبها الهلال فأضحى
وهو قلب المعاصم المشرقات
بسمت حين راقها در نظمي
فأرتني دراً بعذبٍ فرات
لا تريه عن صبوة أو تصاب
لفتى راق حسنه أو فتاة
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©