تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 07:55:22 م بواسطة حمد الحجري
0 152
وارحمتا لفلسطين وما لقيت
وارحمتا لفلسطين وما لقيت
قومي وما هي تلقى في فلسطين
لقد رمتها رجال الغرب لا سلمت
من النوائب بالأبكار والعون
توزعوها كما يهوون فامتلكوا
شطراً وشطر غدا ملكاً لصهيون
وأنزلوا أهلها في كل قاحلةٍ
قفر فبئس مناخ الذل والهون
من كل أبلج ميمون نقيبته
ينمي لأبلج يوم الفخر ميمون
سيموا على الضيم نوماً في ديارهم
والضيم تأنفه شم العرانين
إن طاعنوا دون أقصى أرضهم فهم
بقية من مطاعيم مطاعين
في كل مطرح جنب من بلادهم
دم لمنتحر منهم ومطعون
أضحوا قرابينها والنفس إن كرمت
من دون أوطانها أدنى القرابين
عتوا على وعد بلفور وهل خضعت
فيما مضى يعرب طوعاً لمأفون
سل عنهم الروم في اليرموك ما صنعوا
فيه وفي القدس الأعلى وجيرون
وسل فروق وقسطنطين منكمش
فيها بجيشٍ على الأسوار مرصون
داسوا بأرجلهم رأس الرجا فغدت
تخطوا وتسحق في الأسبان والصين
ضج العراق وقد ماتت شقيقتة
تدعوه منكوب لمحزون
شعب العراق استفد من عصبةٍ حكمت
على الأعاريب حكماً غير مسنون
وأثأر لقومٍ إذا قويت واهنهم
ما كنت إلا قوياً غير موهون
فالجسم إن أكل الآساد جانبه
أضحت بقاياه طعماً للسراحين
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©