تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 07:55:37 م بواسطة حمد الحجري
0 210
بلمى فيك يا بديع المحيا
بلمى فيك يا بديع المحيا
همت شوقاً لا بارتشاف الحميا
عاطنيها من الثنايا فإني
أعشق الكاس ناصعاً لؤلؤيا
حبذا من لماك كأساً رويا
يترك القلب بالغرام وريا
فهو وهو العذب ارحيق عذاب
وحريق غدا لقلبي الشهيا
ته دلالاً فدى لقدك غصن
البان مهما يميس غصناً طريا
سندسي الأوراق قامت عليه
تتغنى ورق دعوها حليا
ما رأينا من قبله قط غصناً
في كئيب يقل بدراً مضيا
أيها البدر لا عدمنا لك التم
ولا زلت عن دعاء غنيا
بنطاق الجوزا توشحت حسناً
وتقرطت زينة بالثريا
أي عذرٍ لمن رآك وأمسى
فاره البال عن غرام خليا
بمراض الأجفان أعدمت قلباً
لي ما كان عن هواك بريا
وبتلك الجعود قدت وقيدت
مطيعاً من كان صعباً عصيا
غلبت مقلتاك في الحب صبري
وضعيفان يغلبان قويا
يا عذولي لمتماًأريحيا
بهوى الغيد يحسب الرشد غيا
خلياني وحدي لظى وجنتيه
أنا أولى بها وأولى صليا
حبذا لو يكون فيها عذابي
كلما شئت بكرةً وعشيا
هي نار الحب التي بسناها
تهتدي للهوى صراطاً سويا
زعموا أنني سلوت وهل يع
قوب يسلو جمالك اليوسفيا
لا وعينيك إن ما فيه فاهوا
فض فوهم قد كان شيئاً فريا
حسدوني على هواك وكل
بك صب وفيك أضحى شقيا
غاضهم إن جنيت ثغرك شهداً
واجتنيت الخدود ورداً جنيا
فرموني بسيئات جنوها
كنت عف الأزار عنها نقيا
أمشيم الصفاح حسبك عنها
بظبا اللحظ صارماً يزنيا
ومقل الرماح يغنيك عنها
مائس الفد دابلاً سمهريا
ومريش النصال بالهدب يكفي
ك الأرجان إن أردت قسيا
يا غزالاً ولو نظرنا إلى أن
نك شاكي السلاح قلنا كميا
أعد النظرة التي مثلت لي
منك حسناً مجسداً معنويا
واسقنيها من الخدود لجينا
خمرةً كان كأسها عسجديا
تترك العقل ميتاً وهو حي
يتصابى وتنشر الميت حيا
وتبسم في حين نظمي كيما
أنظم الشعر منتقى جوهريا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©