تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 07:55:52 م بواسطة حمد الحجري
0 180
ما للضبا نظراتٌ من هوى فيها
ما للضبا نظراتٌ من هوى فيها
لكن لعينيك تمثيلاً وتشبيها
وكنت أنتم ثغر الكاس من شغف
لكن لريقة ثغرٌ منك تحكيها
وأرقب الشمس في الآفاق أرمقها
لأن من خدك الأسنى تلاليها
يا ويح نفسي من نفسٍ معذبةٍ
منها عليها غدا في الحب واشيها
يا من جلت لي معنى البدر طلعته
ممثلاً وهو بعض من معانيها
سلسلت دور عذار في مطلعها
وقد شرحت الهوى لي في حواشيها
كم لي بها نظرٌ جلت مظاهره
من بعده فكر دقت معانيها
إني لأصبو إلى الأغصان مائسةً
لما غدا عنك مروياً نثنيها
واعشق الوردة الحمراء أحسبها
خداً فألثمه إفكاً وتمويها
واستهل هلال العيد أحسبه
طوقاً لمي به زينت تراقيها
مرت بنعمان فارتاح الشقيق لها
وظل غصن أراك الغصن بطريها
هذا يضاحك منها الثغر مبتسماً
وذاك عند تثنيه يحييها
بسورة الشمس إذ خطت بطلعتها
عوذت صورتها من عين رائيها
إيهاً لأيام وصل باللوى سلفت
وليس يجدي المعنى قوله إيها
أيام أسعى إلى اللذات مرتدياً
برود لهو يجر الشوق ضافيها
لا أرتقي كاشحاً في حب غانيةٍ
ولا أرى جحددين الحب تنزنها
يجلو السلافة لي في خده رشأ
تحكيه في رقة المعنى ويحكيها
وردية لم أخلها في زجاجتها
أستغفر اللَه إلا خد ساقيها
برقت فلم أدر في كاساتها جلبت
أم كأسها لصفاء أودعت فيها
عذراء باتت وبات القس يحرسها
والصلب من حولها في الدير تحميها
ما زوجت بسوى ابن المزن والدها
فعل المجوس بها القسيس يفتيها
شعت فقامت لها الحرباء ترمقها
كأنها الشمس في أبهى تجليها
شمس تفوق شموس الأفق أن بها
كمثل أيامها ضوءاً لياليها
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©