تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 08:28:19 م بواسطة حمد الحجري
0 138
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا
وأنت أعظم من كل الأنام إبا
يا ابن الغطارفة الأمجاد من ضربوا
على جباه العلى دون الورى قببا
ومن هم الآية الكبرى وعندهم
علم الكتاب وما في اللوح قد كتبا
مصادر الفيض صفاهم إلاههم
لما اصضفاهم لأيجاد الورى سببا
حتى م نجرع من أعدائكم غصصاً
حاشاك تغضي وأس الدين قد ذهبا
تبدد الدين فانهض موقداً عجلا
عزماً تحك به الأفلك والشهبا
يا من عليه رحى الأكوان دائرةً
حيث أجنباه لها رب العلى قطبا
وويا مليك الورى طراً وغيثهم
وغوثهم إن هم لم يأمنوا النوبا
عجل فديناك الأحشاء في شعل
لعلنا من عداكم نبلغ الأربا
وننظر العدل مبسوطاً ومنتشراً
وفي الأعادي غراب البين قد نعبا
عطفاً وعفواً وإن كنا العصاة فمن
يعفو سواك عن العاصي إذا غضبا
ضاق الفضا بنا يا خير مدخر
والجور أوقد في أحشائنا لهبا
فقم تلاف الهدى وانقذ بقيته
وشيد الدين يا بن السادة النجبا
واستنهض النصر في ثار ابن فاطمةٍ
من قد قضى بين أرجاس العدى سغبا
سبط النبي وشبل الطهر حيدرةٌ
وابن البتول من فاق الورى نسبا
لم أنسه مذهوى لما دعاه إلى
جواره الملك الجبار محتسبا
فهد ركن الهدى لما هوى وهوى
نجم الفخار وبدر السعد قد غربا
وكورت حزناً شمس الوجود له
والكون أصبح داجي اللون مكتئبا
والمكرمات غدت تبكي دماً حزناً
إذ كان دون الورى أماً لها وأبا
للَه من فادح أبكى السماء دماً
وزلزل العرش بل قد هتك الحجبا
وإن نسيت فلا أنسى عقائله
مستعبراتٍ لها جيش الضلال سبى
حرائراً سلب الأعداء برقعها
وخدرها قد غدا للشرك منتهبا
تدعو أباها بقلبٍ واجدٍ وله
وأدمع العين منها تخجل السحبا
يا غوث كل الورى ماذا الصدود فقم
وانظر بنات المعالي قد علت قتبا
عج بالغري رعاك اللَه محتملا
شكواي واقصد على القدر منتدبا
وقل له ودموع العين جاريةٌ
والوجد يسعر في الأحشاء ملتهبا
قم فالحسين على وجه الصعيد لقى
وشيبه من دم الأوداج قد خضبا
الجسم منه على الرمضاء ومنعفرٌ
والرأس فوق القنا قد أخجل الشهبا
ماذا القعود وقد ساروا بنسوتكم
أسرى كأن لم يروا طه لهن أبا
إذا رأت بالقنا رأس الكفيل وهي
منها الفؤاد وقاني دمعها انسكبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث138
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©