تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 08:30:30 م بواسطة حمد الحجري
0 137
أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
سقينا الردى من ظلم أعدائكم جهرا
أغثنا رعاك اللَه أنك لم تزل
غياثاً لنا يا خير من وطأ الغبرا
فنقسم بالهادي عليك وصهره
وسبطيه والغر الميامين والزهرا
تحنن علينا وارفع الجور فالهدى
شتات ووجه العدل أصبح مغبرا
أتهضمنا الأعداء وأنت إمامنا
وطوعك ما في هذه الدار والأخرى
بنفسي وأهلي من يرانا ولا نرى
محياه بادٍ غيب الأنجم الزهرا
أقول إذا مر اسمه في مسامعي
خليلي ذا قصدي قفا نبك من ذكرى
فاندبه والدمع يسبق منطقي
أيا ابن الهداة الغر من قد سموا قدرا
ومن عجب يقضي على ظمأ فتى
تمد يداه من ندى فيضها البحرا
ومن هو قطب الكائنات بأسرها
ومن ردت الأفكار عن شاوه حسرى
أتاه الندا عجل قلبي مبادراً
وخر على عفر الثرى ساجداً شكرا
فجثمانه تحت الخيول ورأسه
على الرمح في أنواره يخجل البدرا
تحف به من عترة الوحي أرؤس
بضوء سناها لم تدع للدجى سترا
بدور هوت في الترب بعد تمامها
تزورهم العقبان في مهمه قفرا
وإن أنس لا أنسى بنات الهدى غدت
سبايا على عجف المطا كالإما أسرى
وأعظم ما يدمي المدامع ذكره
ويودع في الأحشاء ما يصدع الصخرا
دخول بنات الوحي من إن نسبتها
إلى المرتضى تعزى وفاطمة الزهرا
إلى مجلس الطاغي ابن مرجانةٍ ضحى
على هيئة تشجي العدا ولهاً حسرى
أقيمت لديه آه وأذلة الهدى
وكل عن النظار تنحاز للأخرى
يقارضها بادي الشماتة معلناً
مسبة آل اللَه يوسعها زجرا
بأهلي وبي أم المصائب زنباً
سقتها الرزايا في كؤوس الردى مرا
ترى رأس عز الدين ينكث ثغره
أذل الورى قدراً وأعظمهم كفرا
أيقرعه الطاغي بعود وكم غدا
نبي الهدى حباً له راشفاً ثغرا
فتدعو ومنها القلب واه ودمعها
نجيع وفي الأشحاء منها طوت جمرا
ونادت وهل يجدي النداء حميها
وأعينها من فيض أدمعها عبرى
أعز الحيارى الضائعات حمى التي
أعدتك للخطب المهول لها ذخرا
أتدري بأنا حسراً بعد حجبنا
ولسنا نرى غير الأكف لنا سترا
وتهتف تدعو جدها حين لم تجد
مجيباً بصوتٍ يصدع القلب والصخرا
سقاها الأسى كأس المنون ولم تجد
لكسر عراها من لئام العدى جبرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث137
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©