تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 08:32:41 م بواسطة حمد الحجري
0 147
يا طاوي البيدا وناشر
يا طاوي البيدا وناشر
من حرة أجناح طائر
مما عناها بلت الأ
حجار من وكف المحاجر
عرج على وادي الغرى
مبلغاً ندبي وبادر
واعقل إذا ما شمت مثوى
عالم ما في المائر
واخلع بمغنى آية
للَه عنها الفيض صادر
سترى علي المرتضى
كالليث وسط الغاب خادر
وترى الملائك عنده
طوع النواهي والأوامر
أبلغه أن على ابنه
دارت لدى الطف الدوائر
أيسوغ صبر والحسين
على العدا لم يلف ناصر
ولحربه قد جمعوا
من كل فجٍ كل فاجر
ضاقت عليه رحابها
فانهض وثر إن كنت ثائر
خلفته غرض السهام
ومعرض البيض البواتر
يسطو عليهم كالعقاب
وقد تحصب خلف طائر
إن كر فيهم حتفهم
لف الأوائل بالأواخر
وكسا الظبي في نزعه
الأرواح من دمهم أساور
فأحار أبصار العدا
لكنهم عمي البصائر
يرنو الخباء بمقلةٍ
وبمقلة جثثاً طواهر
بأبي نجوماً قد غدا
فلك الطفوف بهن دائر
كم أسمعوا خطب الفنا
حيث الجياد لهم منابر
حفظوا ذمام نبيهم
وسواهم قد كان خافر
حتى أبيدوا فانثنى
سبط الهدى من غير ناصر
قسماً بأنجمه الزواهر
لا بأنجمها الزواهر
لولا القضا لأراهم
حتفاً موارده مصادر
ولخاض دون سفائن
لدما نبي حربٍ مواخر
لكنما الباري دعاه
فخر للداعي مبادر
قدر مضى بفتى على
نقض المقادر كل قادر
عجباً لحادته بها إلا
عراض تفتك بالجواهر
فبرغم أنف المجد قد أضحى
على الوغاء عافر
وعلى ضمير حاز علم
المصطفى تعدو الضوامر
وحشاشة ذابت ولم
تنفع عليها النقع ثائر
ومهد طود المجد والمدمي
من الهادي النواظر
هتك الحرائر بعده
يا للعلى هتك الحرائر
ولناشرات للشعور
بكت لحالتها المشاعر
وغدا الحطيم محطماً
والحجر مقروح المحاجر
عبري النواظر ولهاً
لكنها أسرى حواسر
قد جلبت نور العلى
فيخالها الرائي سوافر
يا من باره إلهه
قطباً عليه الكون دائر
بسما علاك إليه
لولا الأوائل ما الأواخر
لولاهم لم تشتموا
فوق المنابر والمنائر
هدموا لأبيات الهدى
يوم السقيفة كل عامر
صبراً بني الهادي فما
الباري مضيع أجر صابر
سيسد ثغر الدين في
أسد لأخذ الثار ثائر
يجلو السرار بطلعةٍ
قد أحرزت ما في السرائر
ويقر للدين الحنيف
بعزمه السامي نواظر
يا آية الباري ومن
هم من مواهبه مصادر
منوا على العافي بحيط
الوزر في يوم المآزر
هل غيركم يا سادتي
لذنب يوم الحشر غافر
صلى عليكم ذو العلى
ما نور كم في الكون زاهر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث147
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©