تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 14 يناير 2014 08:32:56 م بواسطة حمد الحجري
0 160
حتام طيك لليباب المقفر
حتام طيك لليباب المقفر
فأرح بسامراء نبك العسكري
نبكي مليكاً أحزن الأملاك في
ملكوتها ودهى الصفا بتكدر
حطم الحطيم مصابه وله الهدى
بالنوح يشعر معلناً بالمشعر
نبكي فتى ابكى البتولة فاطماً
وهو الذي لولاه لما يصدر
ما زال في سجن الطغاةة مكابداً
هماً فيا عين الفخار تفجري
حتى إذا وافى القضاء محتماً
وله ارتضى اللَه المقام العبقري
أرداه معتمد الضلال بسمه
فقضى شهيداً يا سماء تفطري
يا أبحر الأفضال غيضي بعده
فلقد قضى سماً ممد الأبحر
يا أرض موري بعده وتصدعي
يا شمس بعد ابن النبي تكوري
قسماً برب البيت لولا نجله
ملك الورى طراً مليك الأعصر
ما دارت الأفلاك بل ما كان في
الأملاك صوت مهللٍ ومكبر
مولى له الباري ارتضى لعباده
هاد وآدم لم يكن بمصور
للَه كم أبدى دليلاً واضحاً
من بعده هو حجة للمبصر
فلكم وكم أنبا الورى بمغيب
مذ بان عجز بين من جعفر
يا صاحب الأمر الذي قد كان عن
مولاه خير مترجم ومعبر
يا بيك آجرك الآله فبعده
قد حل كسر بالهدي لم يجبر
كيف اصطبارك والقعود وقد قضت
أهلوك صبراً ما رأوا عيشاً مري
ما بين مسموم سقى جرع الردى
ومجزر بدم الوريد معفر
مولاي هل أخبرت أن نسائكم
سبيت على الأعجاف أم لم تخبر
فانهض وخذ أوتاركم بمهند
لولاه دين الحق لما ينصر
واشف الغليل بصارم فيه القضا
وابر الذي هو من ولائكم بري
فمتى نرى جبريل يهتف بالسما
ظهر الهدى يا غيرة اللَه أبشري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث160
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©