تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 15 يناير 2014 09:47:10 ص بواسطة لؤي نزالالأربعاء، 15 يناير 2014 06:45:53 م
0 222
رسائل قصيرة
إلى وطني
إلى وطني
رسالةُ عاشقٍ بلغ السماءْ
فكم من دمعةٍ نزلت
على أمواتنا الأحياءْ
وكم داست ترابَكَ أرجلُ الغرباءْ
أيا وطني،
فأرضك هذهِ بركانُ أوجاعٍ
ستحرقُ رأس أكبرهم
ولو طالت بك الظلماء
إلى القدسِ
إلى قدسي
ومعذرةً
لمسرى سيدِ الأسماءْ
حجارتها ستروي كلَّ ثوراتي
مآذنها لها لغةٌ وفي التاريخ أقرؤها
كنائسها تعانق ليلةً فيها
أزقتها تثورُ بوجه مغتصبٍ
ومهما اشتدت الأنواءْ
وحطينُ بها شوقٌ
لتلبس ثوب عزتها
ومن لغةٍ
أقل كلامها الإفناءْ
إلى ولدي
إلى ولدي
هذي الأرضُ أصلُ الوقتِ
فيها الطيبُ حدُّ السحرِ
فيها الزَهرُ معنى الحبِّ
كم فيها إذا أدركت من أشياءْ
ففي الزيتون قافيةٌ
وفي الجوريِّ لحنُ الشوقِ
في الليمون ريحُ العشقِ
في النعناع طعمُ الليلِ
إن تشربهُ ذاتَ مساءْ
إلى حبي
إلى حبي
فإنّي راحلٌ يوماً
ولن يبقى من الذكرى
سوى ورقٍ بهِ إملاءْ
فإن أدركتِ هذا العشقَ،
فوق الليلِ كنت نثرت أجزائي
فهلاَّ تجمعي الأجزاءْ؟
فوقَ الكفِّ هذا القلبُ
فوق الرمشِ يأتي العزفُ
كم طلعت من الأشعارِ غاباتٌ
على خُصْلاتِكِ السوداءْ
وكم أضرمتُ نيراناً على الشفتينِ
كم أبحرتُ في عينيكِ أشعاراً
وكان جبينُكِ الميناءْ
رسائلُ أخرى
إلى ورقي...
فكم عشنا على حزنٍ
وكم كانت سطورُكِ تفهمُ الإيماءْ
وكم لوثتُ من حبري
بياضاً فيكَ، منهاراً
وكم أعتمتُ صفحاتٍ
فسُمّي فيكَ أصلُ الداءْ
إلى شعري...
قولي فيهِ منسابٌ
وعشقي فيهِ رقراقٌ
وعيناها لهُ الإيحاءْ
سيأتي الليلُ في شعري
ليكتبَ مثلَ عاصفةٍ
وقافيتي لها أصداءْ
وفي الأمطارِ كم أقفلتُ قافيةً
وكم في الحبِ عندي لهفةٌ هوجاءْ
11/11/2012م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
لؤي نزاللؤي نزالفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح222
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©