تاريخ الاضافة
الأربعاء، 15 يناير 2014 07:30:47 م بواسطة حمد الحجري
0 98
قد قلت للركب سارت
قد قلت للركب سارت
فيه حادة النياق
عوجوا فلي في وقفةٌ في
عراص طف العراق
كيما أروى ثراها
بعارض رقراق
أريق فيها دموعي
على دم مهراق
قد روت الأرض منه
شفار أهل النفاق
لم أنس فيها ابن طه
في الحرب من غير واق
سوى لها ذم سمر
هزت وبيض رقاق
يسطو بهم فوق طرفٍ
يشأى الصبا في السباق
حتى دعاه منادي
إلهه للتلاقي
فخر كالبدر شكراً
له على ما يلاقي
قد هشم الصدر منه
عدو الجياد العتاق
عجبت للأرض قرت
وللشداد الشباق
وإن أعظم خطبٍ
أدمى دموع المآقي
سبى الفواطم حسرى
على متون النياق
والعابد الطهر أضحى
مقيداً في وثاق
قد جرعته الرزايا
سقماً بكأسٍ دهاق
لهفي لزينب تدعو
بلوعة واحتراق
يا كهف عزي إثني
من أسر أهل الشقاق
إن العدى قد سقتنا
في السير مر المذاق
قد سرت عنك برغمي
والقلب عندك باق
لا أبتغي لي حياةً
بعد النوى والفراق
هذا الوداع فقل لي
متى يكون التلاقي
من مبلغن نزاراً
ذوي المحداد الرقاق
إن الفواطم أسرى
تستاق في الأسواق
هل يغمضن الجفن منكم
وبدركم في محاق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث98
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©