تاريخ الاضافة
الأربعاء، 15 يناير 2014 07:48:03 م بواسطة حمد الحجري
0 87
للَه أي كواكب الإشراق
للَه أي كواكب الإشراق
برزت بغرة هذه الأوراق
وشموس معرفة تجلى نورها
فجلا السرار بومضة البراق
وكنوز رشد لا يضل أليفها
يزداد ما فيهن بالإنفاق
وعرائس برزت بأية حلةٍ
زفت لطالبها بغير صداق
جمعت لآل اللَه أي مناقب
أضحت أمين القلب كالأحداق
ماء الحياة يفيض من صفحاتها
يروي غليل الواله المشتاق
مدت لأطناب المعارف والهدى
في هامة الجوزاء أي رواق
ومثالب ترمي العدو صواعقاً
عن ثاقب غنث وعن أحقاق
حجج تذيق الخصم مر ذعافها
أصحن في الأعناق كالأطواق
ومصائب طوب الضلوع على لظىً
قد كاد تطوى الروح بالأزهاق
هي دمعة للدين أسبلها لما
قد نال أهليه من الآماق
فلكم رقى فيها مؤلفها عن ال
علما مقاماً لم ينله راقي
ولكن بمضمار الهداية قد حوى
فصب السباق بسابح سباق
ومكارم شهدت صريحاً أنه
فرع النجابة طيب الأعراق
فحباه رب العرش من آلائه
وسقاه بالكأس الإمام الساقي
فلقد أصاب بسعيه رشداً كما
نال فيه أعظم الأرزاق
وأصاب في أقصى الرشاد مؤرخٌ
هي دمعة سكبت من الآماق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين شكرالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث87
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©