تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:00:06 م بواسطة حمد الحجري
0 116
لم يكن همه بدنياه إلا
لم يكن همه بدنياه إلا
قطع حبل التفريق والتبعيد
تلك منه سياسةٌ لا تبارى
هي قناصةٌ لكل شرود
نصبت خيمةً لجامعة الإس
لامِ فيها استظل كل ندود
وبها الفتح كان لا بجنودٍ
سار فيها خفاقة للبنود
وبها أوجفت له طلقا
ه من قصي على المهارى القود
وبها كل من تمرد شركا
ونفاقا لوى عن التمريد
ساس من خالفوه بادئ بدر
بوعود مقرونةٍ بالسعود
قائلاً للجميع منهم إذا أس
لمتمو دستم رقاب الصيد
وملكتم ما يبلغ الخف والحا
فر من عامر وغامر بيد
ساسهم ثانياً بوعظ جميل
من ثواب ومن عقاب شديد
مالئاً سمعهم بنغمة تاري
خِ البرايا من عهد عادٍ وهود
ناقلاً ما جرى ليعتبروا ما
صبه الله من نكالٍ مبيد
ساسهم بالحنان والعطف وال
غفران والعفو عن مسيءٍ عنيد
ساسهم بالسلام من فوق وُس
عِ الصبر والحلم منه بالمجهود
غير أن السلام ضاق به ذر
عا فضاقت به رحاب البيد
فارتضى الله منه أن يكون المر
ضى قلوباً بميسمٍ من حديد
فكواها على السنام فقرت
قبل أن يوصل الشبا للكبود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث116
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©