تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:00:24 م بواسطة حمد الحجري
0 118
حشدوا كل واحدٍ من قبيلٍ
حشدوا كل واحدٍ من قبيلٍ
كي يطلوا دماه بالمحشود
فنجا منهم بوضع أخيه المر
تَضى في فراشه الممهود
وإلى الغار سار ليلاً مخفا
من عدو عاتٍ وطاغ مريد
فاقتفوا غثره إلى ذلك الغا
ر فألفوه في رتاجٍ شديد
نسجته عناكب فوق أفرا
خ حمامٍ ذوات ريش جديد
فارعووا عنه بعد ما أرهق الصا
حب حزنا ما فوقه من مزيد
والنبي الأمي غير مبال
ببرقٍ من بأسهم ورعيد
ولذات النخيل بعد ثلاث
فيه هبت بهم بنات البيد
ولها أول الربيعين وافى
وارداً فاحتبت بماء الورود
وهناك استقر رحلاً ولكن
ما استقرت حوباؤه من جهود
عاش عشراً بها سنين يعاني
كبد القلب والتهاب الكبود
بايعته من آل قيلة أنصا
ر قصار الخطى طوال القدود
كم بتلك الأسود أصى لظى حر
ب ضروس تشيب رأس الوليد
آنة غالبٌ بنصرٍ عزيزٍ
وأوانا مغلوبُ جندٍ شرير
هكذا سنةُ النبيين قدما
وعلى نولها نسيج الجديد
إذ دوام الأمرين يفضي إلى الجب
رِ على الشرك أو على التوحيد
طبع الناس أن يكونوا مع الغا
لب دوما دفعاً لكيد المكيد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث118
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©