تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:03:04 م بواسطة حمد الحجري
0 126
كلما اغصوصبوا عليه دحاهم
كلما اغصوصبوا عليه دحاهم
كقطيع من الشياه بديد
يقضم الفرد من بنيها وهم أترا
به في خدودها والزنود
بين ابهامه ووسطاه منهم
وذرات من لحمهم والجلود
هكذا كان منذ كان غلاماً
ناصر الدين باذل المجهود
واصطفاه أخا له وحباه
إمرةً لم تزل ليوم الخلود
لم تلد مثله النساء غلاماً
ساطع الوجنتين راخي الجعود
أدعج المقلتين أحور أقنى الأن
فِ صلت الجبين قاني الخدود
لا قصير ولا طويل قوام
لا غليظ ولا رقيق زنود
ضحكه بسمة تشظت غلافا
من شقيق عن أقحوان نضيد
وبكاه من خشية الله أو من
رحمةٍ للعصاة صوب عهود
نومه غلق مقلة فتح قلب
لمناجاة ربه المعبود
أكله المستديم قرص شعير
وإناء الشراب أدم الجلود
ووراه لم يسحب البرد تيها
وهو ما عاشه قصير البرود
شرع في لباسه والمساكين
وفي ما أعده للهجود
وهو منذ نعومة الظفر يدعى
بالصدوق الأمين موفي العهود
سامراه الدجى وناشئة اللي
لِ وندمانه مثاني السجود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث126
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©