تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:16:40 م بواسطة حمد الحجري
0 129
ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
آيات إلا وخير الرسل أوتيها
وليس من آية جاء النبي بها
إلا وجاء علي في مواخيها
كلاهما عالمٌ في ما يكون وعل
لامٌ بأشتات باديها وخافيها
النيرات لهذا انشق كاملها
وذا له رجعت كبرى دراريها
الأرض من حرم الله المنيع إلى ال
ميعادِ للمصطفى لفت صحاريها
أجل ومن يثربٍ للمرتضى طويت
إلى المدائن تجهيزا لواليها
والماء فار بقفراء الفلا لهما
وأنهل الجند من سلسال راويها
وذا الحصاة له لانت ليختمها
وذا له أعلنت تسبيح منشيها
هذا البراق به طارت وذاك به ال
بساط طار إلى أقصى نواحيها
لا بدع ذا منهما فالنفس واحدة
كلتاهما قطعة من نور باريها
فكم تمدح خير المرسلين بها
وكم تبجح في سامي معانيها
هي الصنيعة للباري مقدمة
ومن صنائعها الدنيا وما فيها
تشنف العرش والكرسي مذ خلقا
من بعده بلآلٍ من معانيها
ومن تسابيحها لله علمت ال
ملائكَ الغر تسبيحاً وتنزيها
تلقن الروح منها ما يجيب به
خطابةً حار فكراً عن تلبيها
وآدم قد تلقاها بدعوته
مذ كاشفته على بعد أساميها
مه لا تقل ذا غلوا أو مبالغة
أو من بحور الهذا أو من قوافيها
ما ذاك مين بل السني ينقلها
عن سيد الرسل والشيعي يرويها
مواهب الله رحبا لا تضيق ولا
تنفك عن كل معقول حواشيها
لا يرفض العقل أن يختار خالقه
من خلقه من يرقيها ويعليها
ويوجد الخلق إجلالاً وتكرمة
لها وكل الذي ترضاه يعطيها
هذي هي النعمة العظمى فليس سوى
طه وحيدرة منهم بحاويها
هما معا علة الإيجاد للملأي
نِ المستمدين فيضا من سواقيها
سران لله سر بان في جسد ال
أكوان من بدئها حتى تناهيها
بالسالفين وبالآتين قد سريا
مسرى معتقة في جسم حاسيها
بهم نجا صاحب الطوفان من غرقٍ
واستأمنت فلكه طغيان طاغيها
والنار ما بردت إلا بسرهما
على الخليل ولا ارتاضت مصاليها
ولا العصا فلقت بحراً لضاربه
كلا ولا لقفت سحراً لملقيها
ولا ابن مريم لولا ما تنسمه
من سرهم منعش الموتى ومحييها
كلا ولا الروح جبريل بمقتلعِ الس
سبع المدائن للأعلى ومكفيها
فليشكر الكل ذيل الرحمتين على
جدوى مواهبها نعمى أياديها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث129
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©