تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:18:00 م بواسطة حمد الحجري
0 166
من فالق الكبش من قرن إلى قدم
من فالق الكبش من قرن إلى قدم
في حد صمصامة ينهل قانيها
من موجف بأسه حصن القموص وفي
يمناه مقتلع الأبواب داحيها
من آخذٌ من نبي الله رايته
وهي التي لسواه ليس يعطيها
من قاتل مرحبا وهو الرحيب فنا
للمسلمين ومر الحتف مقريها
هل غير من حب طه والإله وحباه
وفارس عدنان وحاميها
لا والذي خصه في نجدةٍ سجدت
لعرشها من بني الهيجا طواغيها
ليس الحري سواه بالعلاج إذا
ما أزمة الأزم أعيت من يداويها
لو لم يكن بمريض العين ما انكسرت
للدين شوكة عز من اذليها
ولا تقهقر جيش المسلمين على العقبى
وأول مهزوم محاميها
غيظ النبي فنادى يا علي ألا
خذ رايتي أنت أولى أمتي فيها
فبادر المرتضى والعين في رمد
بها تحكم مرخاة عزاليها
فمسها من فم الهادي رضاب شفا
فشوفيت وانجلى في الحال قاذيها
فلم يجل ساعة إلا وكس أعلام
اليهود وأردى نفس عاتيها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث166
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©