تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:21:23 م بواسطة حمد الحجري
0 116
هلم نصفق معا كفي مبايعةٍ
هلم نصفق معا كفي مبايعةٍ
لمن سياسته أعلى أعاليها
لمن يسوس البرايا والإله مع
وفي السياسة يرضيه ويرضيها
لا كالتي تزلف المطلوب من طرقٍ
شتى تمهدها أيدي مسيسيها
مهما تكن كذبا زورا ريا حيلا
مكرا خداعاً دها نكراً وتمويها
وكلها العقل والدين الحنيف وذو ال
مبدا المقدس عن مغناه يزويها
من المسيس الذي يرضي الإله ولا
ينحو سوى السبيل المهدي ناحيها
هل غير سيدنا المولى أبي حسن
يأتي من الوجهة المرضي آتيها
منسوجة من رضاه لحمة وسدى
ما لوث الإثم هدبا من حواشيها
ما هذه غير إحدى المعجزات له
إذ لا سياسة في الدنيا تباريها
أحيت سياسته العظمى ولايته ال
كُبرى ليوم التنادي من مناديها
محكما في نفوس العالمين لها
قواعداً ليس عمر الدهر يفنيها
فما المنائر إلا ألسن دلعت
هتافة باسمه مدحا وتنويها
ولا المنابر في جمع وفي جمع
إلا الصوامع يتلى مجده فيها
ساس الخلافة في إنساء بيعته
لمن تقمصها من قبله تيها
ومكثه في ضمار الدار محتسبا
عنها على أن أتى بالنار آتيها
وأخذه عنوة منها يساق كما
تساق ضالعة المعزى لكاويها
ما كان ذلك من حامي حقيقتها
وهنا بلى كان إعلاماً وتنبيها
إن الخلافة دون العالمين له
وسلبها عنه من أدهى دواهيها
تلز في جنبه الأخطار قاطبة
لزَّ الصغائر في كبرى معاصيها
فلو أتى بسوى هذا لقيل هو ال
عادي على أمةٍ نالت أمانيها
هز العواطف فاهتزت فمال له
م الصحابة رهط من زواكيها
تعصبت وأبت عن أن تمد يدا
لبيعة وعلى غير راضيها
روح التشيع فيها من سياسته
دبت دبيب الحميا في معليها
سرت إلى غيرها تلك السلافة حتى خا
مرت كل واعي القلب صاحيها
ناهيه من سائس أحيا خلافته
مؤبدا فهو محييها ومبقيها
ساوى البرايا عطاء فاستمالهم
إلا القليل غليه في تساويها
وما القليل بميالٍ إليه ولو
فاضت يداه عليه في غواديها
القوم حساده لم يرضها مدد
ما دام فوق الثرى حيا يماشيها
هيهات طلحة يرضى بالكثير حبا
وهو الذي طاش سهما عن مراميها
وما ابن صخر براضٍ في ولايته
بالشام وهو عتي النفس عاصيها
هم الأقارب إلا أنهم خلقوا
عقاربا لسعا من لي يؤذيها
روح السياسة بالهندي وطأتها
ما للعقارب إلا نقل واطيها
ما أنزل السيف إلا في مواضعه
ولا صلى النار إلا في اثافيها
جلت سياسته عن أن تعاب بوص
مٍ في أوائلها أو في تواليها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث116
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©