تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:26:00 م بواسطة حمد الحجري
0 111
بالغريين وبين الذكوات
بالغريين وبين الذكوات
لي خشف علم الخشف التفاتي
هو إن يعط وإن يرن ففي
عنق الريم وفي عين المهاة
رق حتى أوشكت من رقةٍ
بمحياه تسيل الوجنات
طفحت للحسن فيها نطف
فطفا الخال بتلك النطفات
كلما قد حركتها نسمةٌ
أغرقت مسكته في غمراتٍ
وذا ما اضطرمت أمواجها
قدحت حتى استحالت جذوات
أحرقت آس العذارين وري
حانة الصدغ وشيح الوفرات
كل من كان مناه لثمها
يرتمي دونالمنى في جمرات
قل لمن والى علي المرتضى
ناكباً عن نهج نصب وغلاة
طر بعبء الوزر فادفع فلقد
فزت فأت بعده ما أنت آتي
قد تدرعت بضافي أمنه
لا تخافن عظيم السيئات
حبه الإكسير لو ذر على
علقم المهل اغتدى عذب الفرات
وإذا في كيمياه امتزجت
ظلم الهول استحالت نيرات
وعلى الأوزار لو شب ترى
هضب الأوزار هارت سائخات
وإذا ما لامست غرته
سيئات الخلق عادت حسنات
وإذا استمسكت في عروته
لا تهب وقع حدود التبعات
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث111
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©