تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:26:15 م بواسطة حمد الحجري
0 82
أمريضا بالسير بنت العيد
أمريضا بالسير بنت العيد
في وخدها غصت لهاة البيد
بكرت به تطوي الفلا بمناسم
قد سرحت للبيد كل جعود
تختال تحت الكور نشوى من طلا
إرقالها لا من دم العنقود
ثارت به ترمي البعيد من الفلا
في عزمها فيراه غير بعيد
جرت الرياح الهوج في غاياتها
فكبت كبو مصفد بقيود
حرف بنشر ذميلها ورسيمها
لفت أديم سباسب ونجود
خصائه لم تتخذ غير السرى
من مرتعٍ أو منهل مورود
دعها تؤم الغري وطوره
لا أيمن الوادي وسفح زرود
ذا بقعة حصباؤها سطعت سنى
فرمت لها الجوزاء بالإقليد
رفعت على في قبة ضربت على
أزكى الورى من سيد ومسود
زوج البتول ونبعة العلم التي
مد الورى من بحرها الممدود
سيف براه الله مشحوذ الشبا
عريان من نبوٍ وفل حدود
شهدت له البيض الرقاق بأنه
وصل الهدى في قطع كل ورد
صبح المنايا طالع من غربه
وبحده شفق نجيع الجيد
ضرغام حربٍ لا يزال حسامه
يلد الردى بأساود واسود
طوعا له خلق القضا ووجوده
أصل من الباري لكل وجود
ظل الإله على الأنام ورحمة ال
لَه العظيم وحجة المعبود
علم أشيد الدين في صمصامه
لولاه أمسى وهوغير مشيد
غلب الضلال ابانها بمهند
يسري الطلا ما كان بالمعمود
فهو الذي حتم المنية باعث
للشوس قبل الضربة الأخدود
قد ألبست جسم الكماة شباته
حمر الثياب من المنايا السود
كم موقف للشرك شبت جذوة
فيه رماها بأسه بخمود
لولاه جمرة هاشم بردت وما
حميت لأحمد بيضة التوحيد
ملأت مناقبه الوجود وكلها
كالشمس لا تخفى بجحد جحود
ناهيه من نور تبلج ساطعاً
في العرش أول عالم التمجيد
هل غيره لبني الزمان من الردى
أمن المروع ونجدةُ المنجود
وهل النبي سواه آخى أم بمن
تأواه خصت مدحة المحمود
لا واصلتني رقدةٌ إن لم أصل
عهدي بعهد ولائه المعقود
يحيا بمدحته فؤاد نجيه
وتموت منها نفس كل حسود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث82
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©