تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:49:41 م بواسطة حمد الحجري
0 96
بسطت لشبك المرتضى راحة السؤل
بسطت لشبك المرتضى راحة السؤل
وألقيت في أكناف أعتابه رحلي
وعرست آمالي بها وقصرتها
على ساح فضل منه ممدودة الظل
هرعت له مسترفداً من حبائه
وقد أبت مملوء المزادة بالبذل
فزعت له أشكو من الدهر سورة
فعدت ومنه الدهر عني في شغل
جلوت به عن ناظري كل عائر
كذاك الحيا تجلى به أزم المحل
خضم ندى من سلسبيل نواله
تفوز بنو الآمال بالنهل والعل
وسيف براه الله للدين مرهفا
تعرى شباه عن نبو وعن فل
غوامض معناه وأسرار نعته
إلى الله يوما أن تكيف بالعقل
حري إذا ما قيل من طبق الدنى
بتيار فضلٍ أن يقال أبو الفضل
حليف العلى خذن البسالة والوغى
أبو السمر شبل المرهفات أخو النبل
نماه على العلياء حيدرة العلى
فعز مباريه وجل عن المثل
هو الليث ليث الحرب والسمر غيله
وليس له زأر سوى زجل النصل
مثقفه ما زال يهجم للكلا
وصارمه ما انفك ينطق بالفصل
فلا غرو أن طال السماكين مفخرا
وداس على شم الفراقد بالنعل
فقد جمعت فيه المحامد كلها
من المرتضى السامي على الكل بالكل
له سطوات من سهام رمى بها
صفات الجبال الشم ساخت على السهل
وبأس زعافي المذاقة صابه
وهل يخلف الضرغام بأسا سوى الشبل
حمى الدين مذ عز الحمي بأسمر
ينضنض في سم المنية كالصل
وفي أبيض ماء الردى متموج
به وهو من ماء الطلا دائم النهل
سل الشوس عنه كيف ثل عروشها
غداة عليه انهالت الشوس كالرمل
ويوما به غصت من الكفر نينوى
لحرب ابن طه المصطفى خاتم الرسل
غدا سالباً أرواحها في مهند
يقاسمها الأجسام بالنصف والعدل
يكر على الجيش اللهام بسابحٍ
من الجرد قب البطن نهد الشوى عبل
إلى أن دعاه للشهادة حتمها
فلبى كما يهوى له طيب الأصل
قضى وهو محمود النقيبة صابرا
على القتل مذ ألفى السعادة بالقتل
فلا برحت تترى على قدس نفسه
صلاة إله العرش دائمة الوصل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث96
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©