تاريخ الاضافة
الخميس، 16 يناير 2014 06:55:54 م بواسطة حمد الحجري
0 102
أمستهدفا بالعيس صعب المناهج
أمستهدفا بالعيس صعب المناهج
تعانق فيها كل نائي المخارج
ترفق بقلبٍ من لظى الوجد ناضج
أهل وقفة للركب في رمل عالج
تروح قلبا لي كثير اللواعج
لذكراه في ذي الأثل غناء سمحةً
بنوارها ينزو شواظاً وفرحة
ومهما بذي ضال تذكر شيحةً
تشوق يستهدي بذي الضال نفحة
تفوح بريا الشان من سفح ضارج
أحن لها ما أضحك الزهر وادق
وما صافحت كف النسيم الحدائق
وأصبو إليها كلما لاح بارق
أهيج إليها كلما ذر شارق
هياج المراسيل الهجان الهوائج
فؤادي تهب للجوى وخيسه
وقلبي أسير للضنى وحبيسه
فكم من جوى أقوى الفؤاد وطيسه
وكم برح في القلب هب رسيسه
هبوب تباريح الرياح الخوالج
وركب على هوج الرياح النوافح
بهم عيسهم طارت بغير جوانح
فكم قلت للحادي أقم لا تبارح
وكم قلت للمزجي خفاف طلائح
نوازع رتكا من بنات النواعج
أمختبط الأوهاد والليل حالك
تجوب بك البيد الهجان البوائك
أما آن أن تأوي القلوص المبارك
أقم بصدور العيس وهي عرائك
معاجاً على ابن الخير يا خير عائج
ولذ بفنا بابٍ ثراه مقدس
ومن هيبةٍ فيه الملائك نكس
فإن يك باب عنده العيس تحبس
فما باب موسى الجود إلا معرس
لعيس هبوط الروح عند المعارج
هي المعضلات الدهم أرخت عنانها
كخطب دهى أنس العباد وجنها
فكم قائلٍ من ذي المجلى وجنها
وكم قائلٍ لي والخطوب كأنها
خوابط عشوا في الربى والمناهج
وجرت ليالٍ ثقفته حرابها
وجار عليه بالفوادح نابها
يقول ونار النفس عز مصابها
فمن لي والحاجات أرتج بابها
فقلت ادع موسى فهو باب الحوائج
خضم علومٍ ما أحيط بساحل
وبدر هدى ما كان يوم بآفل
وباب نجاحٍ راح كعبة آملِ
إذا كنت بالآمال آخر داخل
به أبت بالإنجاح أول خارج
هو البيت أملاك السما من حجيجه
كبا النسر والعيوق دون عروجه
كفاني اشتياقاً أنني بولوجه
إذا فاح لي ريعان طيب أريجه
نشقت ولاءً طيب تلك الأرائج
إمام هدى منه استضأنا بواهج
وفيه نهجنا مستقيم المناهج
يميناً برب الراقصات الهوائج
لئن ضل بي هدي فلي من مخارج
به وأبي الهادي قضت بالمخارج
زبوران في آي الهدى قد تكافآ
وقد أدركا من معجز الفضل ما تأى
كفاني لمن يشنوهما رحت شانئا
وحسبي أني مذ ترعرعت ناشئا
درجت على نهجيهما بالمدارج
هما مهبطا جبريل في كل محكم
وموضعٍ أسرار المليك المعظم
وكيف وهم نص على كل مسلم
إمامان كل منهما خير أكرم
نتيجة آباء كرام النتائج
سراجا هدى إن أسفع الغي أو دجا
رميناه من نوريهما فتبلجا
جوادان حلا غاية الفضل والحجى
همامان إن غشى دجى الليل أفرجا
ضبابته بالكاشفات الفوارجح
هما برئا للدين نوراً وحجة
وللمصطفى إنسان عينٍ ومهجة
وهم قطروا للمقتدين محجةً
فما منهما إلا وتدعوه حجةً
إلى الله يدعو بيننا بالمحاجج
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحسين صادقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث102
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©