تاريخ الاضافة
الجمعة، 17 يناير 2014 08:01:44 ص بواسطة لؤي نزال
0 180
فوق الكتاب حواري
إني الكتابُ، صدى الزمانِ حواري..
وعلى مدى أوراقِهِ أفكاري..
إني المكانُ بمائِهِ وترابِهِ
غرقَ الحديثُ بموجِ ماءِ بحاري..
نُثِرَ الكلامُ،ونَظمُهُ عَذْبُ الهَوى
والحُبُّ لحنٌ، عزفُهُ أوتاري...
طَلْعُ القوافي من غبارِ قصائدي،،
طَلُعَتْ زهورٌ من نُثارِ غباري..
للعشقِ طعمٌ إن تذُقْهُ سويعةً
طعمُ الصبابةِ من حَلى النوَّارِ..
ورقُ الدفاترِ ما عليها سِحرُهُ
من مستطابِ لذاذةِ الأخبارِ
فأنا الذي عَجِبتْ لقولي أسطرٌ
ودفاترٌ شَهِدت كثيرَ عِثارِ
واستلقت الأفكارُ فوقَ دفاتري
وغَفَت عليها بعدَ طولِ فرارِ
وأنا حضورُ الليلِ، ما زالَ الهوى
مستهدياً بالضوءِ من أقماري
كتَبَ اليراعُ ففاضَ حبراً وارتوى
غصنٌ نضيرٌ مزهرُ النوّارِ
ويباسُه قد حالَ أخضرَ مزهراً
بعد اصفرارٍ أورقتْ أشجاري
فكأنَهُ حين انهمارِ محابري
قد ذاقَ عذباً بعدَ طولِ قِفارِ
هذا الكلام على يراعي مورقٌ
وسقيتُهُ من أعذبِ الأمطارِ..
قصصُ الغرامِ عجائبٌ وغرائبٌ
إن تقرَئيها تُذهَلي وتَحاري..
أرقٌ، وفيها نفحةٌ مسكيةٌ
أحزانه،والعِطرُ من أزهارِ
وكسرتُ كأسي قبل آخرِ رشفةٍ
هذيانُ فِعلي من أخيرِ خُماري
فالحبُّ كأسٌ، والغرام زجاجةٌ
والهذيُ مني والزمانُ عُقاري
فأتت حروفي تبتني داراً لها
والتفَ شعري حولها كسوارِ
أنت السهولُ وغابُ نخلٍ قد نما
وقصيدُ شِعرٍ مُشرِقِ الأنوارِ
العينُ دربٌ والمدى بأكفِها
والشَعرُ حقلٌ والشفاهُ مداري
كلماتُ وَصفِكِ إن قرأتِ حبيبتي
فستغرقين بأبحرِ الأشعارِ
كتبت هذه القصيدة بتاريخ 18/12/2012
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
لؤي نزاللؤي نزالفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح180
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©