تاريخ الاضافة
الجمعة، 17 يناير 2014 07:10:46 م بواسطة حمد الحجري
0 72
إن السياسة أنتم أهلها ولها
إن السياسة أنتم أهلها ولها
همتم بها مثل ما هامت بكم ولها
والعالمون إذا ما الناس قد جهلوا
والعاملون إذا ضل امرء ولها
أبناء جعفرٍ ما للأمر غيركم
ملكتم من أمور الناس أولها
هذي العلوم لكم كشف الغطاء بها
وكم فتحتم بعون اللَه مقفلها
وذي المعالي إليكم وردها ولقد
رويتم عن أهاليكم مسلسلها
أخبارها صرحت فيكم وغيركم
تكلف الأمر لما أن تأولها
لو أنزل اللَه من بعد النبي على
سواه آياً إليكم كان أنزلها
إذا افتخرتم ذكرتم جعفراً وكفى
ما انفك يفرج للغماء مشكلها
وكم لموسى يد بيضاء لأن لها
صعب ونال الأماني من تأملها
ومن علي معالٍ لو جهدت لها
والعالمون جميعاً لن نفصلها
وما تفاضل أهل العلم في شرف
إلا وكان أبو العباس أفضلها
أماجد تهب النعماء أنملها
من قبل أن ترد المغني لتسألها
مضوا كراماً فلأعين العلوم لهم
ترقى ولم تترك العليا تولو لها
ومذ قضى الحسن الزاكي تخيل إن
ما للشريعة منهم من يقوم لها
وفي ابن موسى الرضا عمن مضى خلف
تلقاه ما بين أهليه مبجلها
أكرم بهم فئة أوصافهم شرع
في الضل إن ترد الوراد منهلها
حسبي وحسب البرايا بعدهم خلف
أعباء أهليه طراً قد تحملها
بقية السلف الماضين والخلف
الذي عليه الورى ألفت معولها
محمد بن علي خير من رقلت
له المطي وشد الوفد أرحلها
سرت إلى قيصر الأقصى محامده
وجاوزت مسمعي كسرى فبجلها
يا محرزاً جمل الحمد الجزيل له
وجائزاً من صفات المجد أجملها
إليك مني ولا من محبرة
ألقت بجنب حماك الرحب كلكلها
طالت نظاماً وعن علياك قد قصرت
فها لتقصيرها تبدي تظللها
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©