تاريخ الاضافة
الجمعة، 17 يناير 2014 07:14:41 م بواسطة حمد الحجري
0 66
ليهنك ما بلغت من الأماني
ليهنك ما بلغت من الأماني
بحكم المشرفية واللدان
زحفت إلى العدى في غيم حقف
بوارقه الأسنة واليماني
بفرسان تهز الطعن فرضاً
وحفظ النفس من شيم الأداني
سراة لو علوا هام الثريا
لكان لهم به خفض المكان
إذا اكتحلوا فمن نقع المذاكي
أو اختضبوا فمن دم كل شاني
وإن لبسوا الرياش فمن حديد
لزينة عيدهم يوم الطعان
وخيل سابقت خيل المنايا
فحازت في الوغى سبق الرهان
تتوج في سنابكها رؤوساً
نواصيها صبغن بأروجوان
وأسياف تشق إلى قلوب
لتتضح الضغاين بالعياق
مواضٍ لو توهمها معاد
لأضحى الدهر مجروح الجنان
ونبل لو رميت بها المنايا
لأضحى الناس منها في أمان
تقأل باسمك الحزاب يمناً
فكان النصر لاسمك في قران
وقد نعب الغراب بما دهاهم
وغنىطير سعدك بالتهاني
أيا وادي المعالي إن شعري
لجيد علاك عقد من جمان
لعمري قد تمنى كل عضوٍ
بمدحك أن ينوب عن اللسان
وإن يك عن مديحك ضاق ذرعي
فقد أغنى العيان عن البيان
وإن تك في الأنام بلا قرينٍ
فحسبك في الإخاء النيران
لو انتسب الورى للجود طراً
لكنت إليه أقرب كل داني
وإن زأرت أسود الحرب يوماً
ظننت زئيرها صوت الأغاني
وتبدل كلما يرجى ولكن
تصون العرض بالعرض المهان
لو أن الجود فارق منك كفاً
لجدت به على بخل الزمان
ولولا ما ائتلفت مع العوالي
لسرت إلى الطعان بلا سنان
وتلهي السمع عن ضرب المثاني
بذكر اللَه والسبع المثاني
فدم في رفعةٍ ورغيد عيشٍ
هني ما سرى البرق اليماني
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©