تاريخ الاضافة
الجمعة، 17 يناير 2014 08:16:43 م بواسطة حمد الحجري
0 78
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
كادت جلالةُ هذا الوجهِ تأخذه
لولا رآك خلالَ النورِ تبتسم
لاقَى يدَ المُلكِ فاستعلَى وقبَّلها
ورحمةً منك لم تغرقه يا كرم
أمَّنتهُ وهو فى كفَّيك مرتعدٌ
وبين كفَّيكَ لو يدريهما حَرَم
وجُزتَه بعد ما باركتَ جانبَه
فصار فى مصرَ مثلَ الركنِ يُستلم
لمَّا ركبتَ براقَ الملكِ قيلَ له
من ذا حملتَ فقالَ الروضُ والدِّيم
ومُذ تدفَّقتَ ودَّ النيلُ من خجلٍ
لو كان منك يُوارى وجهَهُ الهَرَم
رأى فؤاداً فقال الفُلكُ صاعدةٌ
والأرضُ نابعةٌ والغيثُ منسجِم
تطلَّع التاجُ من خلفِ الزَّمانِ الى
مكانِه منكَ لمَّا بَشَّر القِدَم
فَراعَه قَبسٌ فى الغيبِ منبعثٌ
عن الفؤادِ ولَمَّا يُبرأ النَّسَم
لمَّا نداكَ جَرَى فى شوطِه قلمِى
جَلَّى نداك وصَلَّى خلفه القَلم
يا ابن الَّذين اذا استروحتُ سيَرتَهم
نَشِقتُ مثلَ شميم العُودِ يَضطرِمُ
اذا تألَّق ذِكرٌ فى دُجى سَمَر
كَانوا المطلّين من أفقِ الحديثِ هم
يا دوحةً عن فتيتِ المسكِ عابقةً
أذاك نفحُكِ أم هذا هو الشمَم
إن تثمرِى وتظلى لا مردَّ لنَا
على جَناكِ وتحتَ الظلِّ نزدَحِم
كم طرتُ فى ظلِّها لم أقترب أدباً
من الفروعِ وأدَّى حاجتِى النَّغم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحليم المصريمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث78
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©