تاريخ الاضافة
الجمعة، 17 يناير 2014 08:18:15 م بواسطة حمد الحجري
0 87
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
يشبُّ بجانبيهِ سَنا وميضٍ
قد استحياهُ حتى الفرقدان
يداك وما المعين اذا متحناً
متَحنَا منهما ذوبَ الجُمان
كأنَّا حيثمَا سِرنَا بمصرٍ
نزلنا منهُما فى مهرجان
أكلُّ محلةٍ فيها حُسينٌ
وإِلاَّ واحدٌ ملءُ الزمان
أغيركَ فى الوجود يُعدُّ دنيا
وغيرُ يديكَ فيها الخافقان
فقل عنى لطاوى القَفر عَدواً
ترحَّل غيرَ ممتلىءِ الجِفان
وإِن تظمأ بهِ فاذكر حسيناً
وثق بالماءِ فيهِ على ضمانى
سحائبُ إِن ونَى عنهنَّ رحلِى
شددنَ رحالهنَّ الى مكانى
ألحَّ أبو السحابِ بهنَّ حتَّى
رأينا كيف تخضرُّ المغانى
أدأبك والصيانُ طباعُ قومٍ
تفرِّق بين مالِكَ والصِّيان
ضمنتَ لهم بقاءَ العيش رغداً
فقالوا منه فى ظلِّ الأمان
وما ادَّخروا الكثيرَ ولا أحسُّوا
بحربٍ تملأُ الدنيا عوان
لقد ولّى الصيامُ وفى يديهِ
كتابٌ من صنائعكَ الحِسان
وعادَ لرّبهِ يروِى حديثاً
ترتلهُ ملائكةُ الجِنان
اذا ما العيدُ لاحَ أَليسَ يدرى
بأنك عيدُنا فى كلِّ آن
بقاءً تخلقُ الأعيادَ تترَى
وتلبسُ من مدائحنا التهانى
لئن أصغَى اليَّ أبو كمالٍ
فقد أصغَى الرشيدُ الى ابن هانى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالحليم المصريمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث87
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©