تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 يناير 2014 07:22:11 م بواسطة لؤي نزال
0 510
نادين
أيا نادينُ.... في هذي الخصالِ نمت
رياحيني وأزهاري
وأورقَ وردُ خديكِ
وأفكارٌ بها أصحو ،،
وتصحو فيكِ أفكاري
أنا لغةٌ، من الشفتينِ منبعها
أميزُها،
من الحركاتِ والسكناتِ أشدو من روابيها
بكل ربيعِ أشعاري
أيا نادين....
فلتعزِفْ حروفُك لحنَ عصفور ٍ
على أغصانِ أشجاري
وتنمو مثلَ زنبقةٍ
على الشفتين أزهاري
فعيناها دواةُ الحبرِ
أكتبُ فوق محضرها
مساحاتٍ من الغاباتِ والأعنابِ
أرسمها سماءً فيكِ أقماري
مساؤك عزفه الأوتارُ من لحنٍ به يشدو
ومنها ما يحاورني على الأهدابِ
من رمشٍ كحيلِ الجفنِ أوتاري
ومملكتي على الكفينِ،
أكتبها وتكتبني
بها عبقٌ لآثاري
أيا نادينُ،،،،
أخباري مجمدةٌ
على صفحاتِ أوراقي
فهلا تجمعي يوماً
شتات جميلِ أخباري؟
وأطيابٌ على الخدين
نَفحْاتٍ من الأحباقِ
من شذراتِ حقلِ الغيمِ أمطاري
أيا نادينُ،،،
قد زرعت حقولك من صدى لغةٍ
لها ترنيمةٌ تشدو بقلبي مثلَ إعصارِ
وهذا الشوقُ موجٌ في بحارِ الحبّ هدّارٌ
فيجرفني ويجرفُ معهُ قافيتي
وألوانٌ تسيرُ بماءِ أنهاري
فما في الشعرِ قافيةٌ لها كتبت كقافيتي
ولا في الحبِّ أسرارٌ كأسراري
حديثُ الحبِّ مكتوبٌ
على جدرانِ هذا الليلِ من حرفي
رواياتُ الهوى عُقِدَتْ
على عُقدٍ من الأقوالِ
في سهدي وأسماري
أيا نادينُ.....
في عُقَدٍ من الدُخّان
هذا الوجهُ مرسومٌ
كلوحاتٍ من الليمونِ محفورٌ بأحجارِ
وقبلك كانت الصحراءُ،
قبلكِ كانت الكلماتُ جرّاراً على ورقي
فَمِنْ حلّتْ على بوحِ البساتينِ
نما عشبٌ
وغنى ذلك العصفورُ أغنيةً
على لحنٍ من الأمطارِ
أطرب مسمَع الغيماتِ
من زخاتِ هذا الليلِ مينائي
ومن شذراتِ هذا الحبِّ إبحاري
أيا نادينُ في ورقي شذى عطرٍ
وحرفُكِ أخضرٌ ينمو
بهِ إيراقُ أحباري
4/1/2014
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
لؤي نزاللؤي نزالفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح510
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©