تاريخ الاضافة
الأحد، 26 يناير 2014 01:07:15 م بواسطة لؤي نزال
0 422
حزين أنا
حزينٌ برغمِ الضياء المنيرْ
حزينٌ برغم عيونُكِ تكتب فوق الغيوم
وغاباتُ شَعرِكِ فيها فضاءٌ أثيرْ
برغمِ أكفك تعزف لحن اللقاءِ
ورغمَ العصافير تشدو القصائد كلَّ مساءٍ
ورغم الهيامِ
ورغم نسيمك هبَّ شهياً
ورغم اخضرارِ الربيعِ
ورغمَ التناجي المثيرْ
حزين وفي الكفِ أقبض كلَّ نجومِ السماءِ
ولست مليكَ الفضاءِ
وليست قصائدُ شعري لشعري
حزينٌ فعندَ ختام الحوارِ
يظلُ برأسي صريرْ
حزينٌ وبي غصّةٌ
رغمَ أن القوافي كشهدِ شفاهٍ وطيبِ عبيرْ
حزينٌ لأنكِ لحنٌ فريدٌ
ولكنَّ عزفي على وترِ الحبِ لن يستمرَ طويلاً
ولن يطربَ اللحنُ غيرَ زمانٍ قصيرْ
حزينٌ أنا حينَ يأتي نهارٌ
وبعضٌ يلازِمُ هذي القصائدَ فيه الكثيرْ
حزينٌ أنا رغم أني ملكتُ الزمانَ
ملكتُ القصائدَ
والليلُ صار لذيذَ الحضورِ
ففي حضرة الليل ثمَّةَ جزءٌ مثيرْ
حزينٌ أنا حيثُ كانَ الكلامُ على السطرِ حلوٌ ترقرقَ
صارَ اكتئاباً
وصارَ عذاباً
وصوتٌ لهُ كان عذباً فأصبحَ مثل الهديرْ
حزينٌ لأن حواركِ صارَ مريراً
ولم يبقَ للحبِ بعدك قولٌ
فقولكِ في الشعرِ قولي الأخيرْ...
حزينٌ أنا حينَ يأتي مساءٌ تكونينَ فيهِ بعيداً
ولا تشهدي هذهِ الأمسياتْ
لهاثُ السجائرِ أتعبَ شعري سواداً وقهراً
وفي القلبِ حقدٌ على الأمنياتْ
زفيرُ الورودِ يسممُ سطري بقولٍ مميتٍ
وهمسُ القوافي هو الأضحياتْ
وللأمسِ مني التصاقٌ غريبٌ
ويقتصُ مني شذى الذكرياتْ
وهذا امتدادٌفسيحٌ... قليلٌ
غريبُ الفراغِ
بهِ أحجياتْ
غيومُ شتائكِ تعتمُ يومي
وتحجبُ شمسي
فلا مطرٌ يسقطُ الآنَ منها ليخضرَّ عشبٌ على الأغنياتْ
صفارُ الشجيراتِ،
أوراقُها،
بها سرُّ كلِّ ليالي العذابْ
صفيرُ الرياحِ يؤرِّقُ نومي
ويغتالُ في القلبِ أي اقترابْ
ضحاياهُ شعري
وأوراقُ نثري
وحبري وعمري
وما أكتبُ الآنَ بعضُ خرابْ
يرافقها الحبُ
يكتبُ عنها
يراها وضوحاً برغمِ الضبابْ
ويكتبني الليلُ أنّى يشاءُ
على الصفحاتِ
بصدرِ السماءِ
وفوقَ الرمالِ
بكأسِ شرابْ
وشوكٌ على السطرِ يدمي الكلامَ
لهُ وقعُ أوجاعِ ضربِ الحرابْ
حزينٌ لأن انهمار الشتاءِ
وماءُ البحارِ
وحباتُ رمل الصحاري بحجمِ العتابْ
حزينٌ أتيتكِ
ثم رحلتُ
كما جئتُ عندك ذاكَ المساء
وعادَ إلى الشعرِ بعضُ اغترابْ
24/11/2012
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
لؤي نزاللؤي نزالفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح422
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©